النهار نيوز ـ عبد الرحيم زياد
من المقرر أن يتوجه وفد مغربي إلى جزر الكناري في نهاية شهر أبريل الجاري، ردا على الزيارة التي قام بها مسؤولون مؤسساتيون وفاعلون اقتصاديون من الأرخبيل في يناير الماضي، وذلك وفقا لمصادر إعلامية إسانية.
وتأتي هذه الخطوة استكمالا لحوار مستمر بين بين المغرب وجزر الكناري، التي تتقدم بوتيرة تتميز بكثافة الاتصالات بين الإدارات، والشركات، وممثلي المجتمع المدني.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الزيارة المرتقبة تعتبر دليلا على الرغبة في تمديد هذه التبادلات في مجالات تعتبر حاسمة، وفي مقدمتها البنية التحتية المينائية، والتدفقات التجارية، وكذا الخدمات.
كما تركز المباحثات على آليات التعاون التقني والتدابير الكفيلة بتسهيل حركة البضائع والأفراد. ويؤكد المسؤولون من كلا الجانبين أن انتظام اللقاءات يمنح الالتزامات وضوحاً أكبر، مما يسهم في ترسيخ علاقة مستدامة.
كما تندرج التبادلات الجارية مع سلطات جزر الكناري ضمن هذا الإطار الأوسع، حيث تتشابك الاعتبارات الاقتصادية مع التوازنات السياسية، في سياق مواصلة المغرب حشد الدعم لموقفه بشأن الصحراء المغربية، وهو بعد دبلوماسي لا ينفصل عن علاقاته الخارجية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


