متابعة محمد بوهلال
غادر رئيس نادي الوداد الرياضي، أيت منا، أسوار المركب الرياضي محمد الخامس وسط أجواء مشحونة، بعد موجة غضب عارمة من جماهير الفريق، التي لم تتقبل التعادل المخيب أمام الدفاع الحسني الجديدي بهدف لمثله، في المباراة المؤجلة عن الجولة 14.
اللقاء الذي احتضنه المركب الرياضي محمد الخامس، لم يكن مجرد تعثر جديد داخل الميدان، بل تحول إلى لحظة انفجار حقيقية في مدرجات “دونور”، حيث علت أصوات الاحتجاج مطالبة بتصحيح المسار وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من موسم بات يثير الكثير من القلق.
الجماهير الحمراء، التي طالما كانت السند الأول للفريق، لم تُخفِ استياءها من تراجع الأداء والنتائج، موجّهة انتقادات لاذعة للرئيس واللاعبين على حد سواء، معتبرة أن ما يقدمه الفريق لا يرقى إلى تطلعات نادٍ بحجم الوداد وتاريخه.
وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، تتعالى الأصوات المطالبة بضرورة اتخاذ قرارات حاسمة تعيد الفريق إلى سكته الصحيحة، وتُرجع له هيبته محلياً وقارياً، خاصة وأن جماهيره لم تعد تقبل بمزيد من نزيف النقاط أو العروض الباهتة.
ويبقى السؤال المطروح: هل يستوعب مسؤولو الوداد رسالة المدرجات، أم أن الأزمة مرشحة لمزيد من التصعيد في قادم الجولات؟
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



