انطلاق تأهيل ضريح سيدي عبد الله غياث.. خطوة لإحياء التراث وتعزيز التنمية المحلية

محرر الموقعمنذ ساعتينآخر تحديث :
انطلاق تأهيل ضريح سيدي عبد الله غياث.. خطوة لإحياء التراث وتعزيز التنمية المحلية

انطلقت صباح اليوم الاثنين 6 أبريل الجاري أشغال إعادة تأهيل ضريح سيدي عبد الله غياث، الواقع بمركز الجماعة، وذلك في إطار تدخلات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى صيانة وتثمين الفضاءات الدينية ذات البعد التاريخي والروحي.

ويُعد هذا الضريح رصيداً رمزياً وتراثاً مادياً مهماً، بالنظر إلى مكانته في الذاكرة الجماعية لسكان المنطقة، حيث يشكل فضاءً روحياً يربط الحاضر بالماضي، كما يمثل رافعة محتملة لتنشيط الحركة الاجتماعية والاقتصادية، خاصة عبر دعم الجاذبية السياحية للمجال المحلي وإدماجه ضمن العرض السياحي بالإقليم.

وفي هذا السياق، أشاد لحسن الأجودي بهذه المبادرة، معتبراً أن انطلاق هذا المشروع يعكس تفاعل الجهات الوصية مع انتظارات الساكنة، ويترجم الجهود التي بذلتها الجماعة من خلال الترافع المستمر من أجل إعادة تأهيل هذا القطب الديني ومحيطه. كما نوه بحرص مختلف المتدخلين، من سلطات إقليمية ومحلية، على إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ في إطار من التنسيق والشراكة.

ومن المرتقب أن تسهم هذه الأشغال في إعادة الاعتبار للضريح وتحسين محيطه العمراني، بما يجعله فضاءً ملائماً لاستقبال الزوار، ويعزز مكانته ضمن النسيج المعماري الوطني، باعتباره جزءاً من الفسيفساء الثقافية والدينية التي تميز المغرب.

ويأتي هذا الورش في سياق رؤية أشمل تروم تثمين التراث الديني والمحلي، ليس فقط باعتباره موروثاً يجب الحفاظ عليه، بل كأداة للتنمية المجالية ورافعة لتعزيز الهوية والانتماء لدى ساكنة المنطقة.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading