عبد المغيث لمعمري.
في وقت تتكاثر فيه التحديات الأمنية وتتسارع التحولات المجتمعية، يظل رجال الدرك الملكي بالصخيرات نموذجا يحتذى به في التفاني والانضباط، وعنوانا بارزا للالتزام الراسخ بحماية أمن الوطن وسلامة المواطنين.
لقد أثبتت هذه النخبة المتميزة من رجال الدرك الملكي بالصخيرات، بما تتحلى به من كفاءة مهنية عالية ونزاهة مشهودة، قدرتها على تدبير الشأن الأمني بالمدينة بكل حكمة ويقظة، واضعة نصب أعينها خدمة الصالح العام وتعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة لدى الساكنة، إنهم رجال يعملون في صمت، لكن أثرهم يتجلى بوضوح في استقرار المدينة والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة والانحراف.
وما يميز عمل هؤلاء الأبطال، ليس فقط تدخلاتهم الحازمة في مواجهة كل ما يهدد أمن المجتمع، بل كذلك انفتاحهم الإيجابي على محيطهم، حيث يحرصون على مد جسور التواصل مع فعاليات المجتمع المدني، والإنصات بانتباه لمشاكل المواطنين وتطلعاتهم، في تجسيد حقيقي لمفهوم الشرطة المواطنة القائمة على القرب والثقة المتبادلة.
وفي هذا الإطار، يشيد المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالدور الريادي الذي يقوم به رجال الدرك الملكي بالصخيرات، منوها بروح المسؤولية العالية التي يتحلون بها، وبتفانيهم في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص ونكران للذات، كما يثمن جهودهم في تكريس مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يعزز الثقة في المؤسسات الأمنية ويخدم دولة الحق والقانون.
إن ما يقوم به رجال الدرك الملكي بالصخيرات هو تجسيد حي لروح الوطنية الصادقة، وترجمة فعلية للتوجيهات السامية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
تحية تقدير وإجلال لهؤلاء الرجال الأوفياء، الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل أمن الوطن وراحة المواطن، في صمت ونبل، واضعين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


