أطلقت الشركة المغربية للهندسة السياحية مبادرة جديدة بإقليم ورزازات تروم هيكلة قطاع الإيواء السياحي، من خلال مواكبة دور الضيافة والمؤسسات غير المصنفة بالمجال القروي، ومساعدتها على الامتثال للمعايير المعمول بها والحصول على التصنيف الرسمي. خطوة لقيت ترحيباً واسعاً، بالنظر إلى دورها في إدماج هذا النوع من الإيواء ضمن المنظومة السياحية المنظمة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسياح، بما يساهم في تعزيز جاذبية الوجهات القروية.
غير أن هذا التوجه يطرح تساؤلات مشروعة حول سبب عدم تعميم مثل هذه المبادرات على إقليم الحوز، الذي يُعد من أبرز الوجهات السياحية الجبلية بالمملكة، ويزخر بعدد كبير من مؤسسات الإيواء غير المصنفة، خاصة في المناطق القروية. فالحوز، الذي يعرف إقبالاً سياحياً متزايداً، في حاجة ماسة إلى برامج مماثلة لتنظيم القطاع والرفع من جودته، خصوصاً في سياق إعادة الإعمار بعد الزلزال. ويرى مهتمون أن اعتماد مقاربة مماثلة من شأنه أن يدعم الاقتصاد المحلي، ويوفر فرص شغل، ويعزز ثقة الزوار، ما يجعل تعميم هذه المبادرة على الحوز مطلباً ملحاً لتحقيق تنمية سياحية متوازنة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

