إدريس المؤدب ”
شهدت أسواق إقليم تازة في اليوم الرابع من شهر رمضان الكريم ، ارتفاعا غير مسبوق في أسعار الخضر والفواكه . بحيث وصل كيلو فلفل أخضر إلى 15 درهما ، وكيلو جلبانة إلى 20 و 25 درهما حسب النوع والجودة . و كيلو لوبية خضراء بسعر 30 درهم ، والبصل إلى ما يفوق 13 درهم ، أما الفواكه فقد ارتفع تمنها إلى أرقام خيالية لم يسبق أن وصلت إلى هذا السعر في سنوات سابقة .
وحسب تصريح أحد المتسوقين للجريدة فإن ارتفاع الأسعار الذي وصل إلى أرقام خيالية مرده إلى الإقبال الكبير لدى المستهلكين الذين لا يناقشون الثمن بقدر ما يناقشون الجودة وقلة بعض الخضر الربيعية التي تعرض في الأسوق قبل وقتها ، الشيء الذي يؤدي ببائعي الخضر والفواكه إلى الرفع من سعر المنتوج أمام الطلب المتزايد للزبناء ، في غياب تام للسلطة المحلية واللجن المختلطة الموكول لها مراقبة الأسعار بحجج واهية ، لعدم توفر فواتير تبضع الوسطاء والسماسرة من سوق الجملة ، أو من الفلاحة الذين يعرضون بعض المنتوجات الفلاحية لتحديد ثمن البيع والتدقيق في هامش الربح الذي يلهب جيوب المستهلكين . هذا إذا علمنا أن ثمن البطاطس لا يتعدى سعرها في أسواق الجملة 1،50 درهم ليباع بالتقسيط ب 6 دراهم للكيلو الواحد ، بعد تدخل السماسرة والشناقة الذين يتحكمون في السوق دون رادع أخلاقي ، و دون أن نذكر الكثير من المنتوجات الفلاحية المعروضة للبيع ، التي لا يمكن لأي مغربي أن يستغني عنها طيلة آيام السنة .
فرغم وفرة منتوج الخضر والفواكه ، فإن الأسعار ما لبتت ترتفع يوما بعد يوم دون رقيب أو حسيب ، بحكم النفاذ الكبير الذي تعرفه كل هذه المواد الإستهلاكية في رمضان الكريم .
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


