اختتام معرض الدراسات بالخارج بالرباط والدارالبيضاء.. نجاح باهر تحلل بزيارة ما يقارب 15 ألف زائر من تلاميذ وطلاب وأولياء أمورهم

abdelaaziz624 يناير 2026Last Update :
اختتام معرض الدراسات بالخارج بالرباط والدارالبيضاء.. نجاح باهر تحلل بزيارة ما يقارب 15 ألف زائر من تلاميذ وطلاب وأولياء أمورهم

اختتم الأحد معرض الدراسات ب الخارج الذي احتضنته الرباط والدار البيضاء، وهو من تنظيم مجموعة الطالب المغربي ذات الخبرة الطويلة في ملتقيات توجيه الطلاب.

 

الملتقى الذي عرف مشاركة جامعات ومعاهد ومدارس عليا من أزيد من عشر دول، عرف على مدى أيامه الثلاثة زيارة ما يقارب 15 ألف زائر من تلاميذ وطلاب وأولياء أمورهم بحثا داخل الأروقة والعروض المقدمة عن فرص تواكب طموحات المتمدرسين ورغباتهم.

 

وعبر المنظمون عن رضاهم التام عن النجاح والنتائج الإيجابية للملتقى، الذي استقبل جمهورا كبيرا ومتفاعلا بشكل خاص من طلاب المدارس الثانوية والجامعات والخريجين الجدد وأولياء الأمور من مختلف مناطق المملكة.

 

ونجح المعرض في توفير رؤية شاملة وواضحة للطلبة المغاربة حول مختلف الجوانب العملية المرتبطة بالدراسة في الخارج، من خلال تقديم معطيات دقيقة حول شروط القبول، وإجراءات الحصول على التأشيرة، والمنح الدراسية، وسبل التمويل، وخيارات الإقامة. كما مكن الزوار من التقديم المباشر للمؤسسات المشاركة والحصول على التسجيل المسبق خلال زيارتهم لأروقة المعرض، فضلاً عن لقاء ممثلي الجامعات والمدارس الهندسية وكليات إدارة الأعمال ومؤسسات التكوين المهني ووكالات دعم الطلبة.

 

كما ساهم الملتقى في فتح آفاق واسعة أمام الطلبة لاكتشاف تخصصات متنوعة تواكب متطلبات سوق الشغل الوطني والدولي، من بينها الهندسة، والطب، وإدارة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، والإعلام، وعلوم البيانات، وذلك بمشاركة مؤسسات تعليمية من دول عدة، من ضمنها الصين، وإسبانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وإيطاليا، وتركيا، وكندا، وبريطانيا، ومالطا، إلى جانب المغرب ودول أخرى

 

وبخصوص نظرة الأسر للهجرة الدراسية للأبناء يقول محسن برادة مدير الملتقى :”لم تعد العائلات المغربية ترغب في إرسال أبنائها إلى الخارج دون استعداد أو فهم واضح لمسارهم المستقبلي.

اليوم، لم يعد التحدي هو المغادرة سريعًا، بل المغادرة بشكل أفضل: بدءا من المغرب، وتعزيز أسسهم الأكاديمية والشخصية، ثم مواصلة دراستهم دوليا في ظل ظروف مواتية”…

 

ولمواكبة هذا التطور الملحوظ سواء في سوق الشغل أو رغبات التلاميذ والطلبة دأبت مجموعة الطالب المغربي على تنظيم هاته الملتقيات لما يقارب أربعة عقود

لتوجيه الشباب نحو خيارات منظمة ومتطورة تتناسب مع قدراتهم الفردية، بهدف بناء خطط دراسية متينة وواقعية وواعدة.”


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Breaking News

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading