بين نشوة الملاعب وصرخة المآسي

abdelaaziz63 يناير 2026Last Update :
بين نشوة الملاعب وصرخة المآسي

عبد المالك بوغابة 

 

البلاد تعيش مفارقة صارخة.. في مدن كبرى، ترتفع الأعلام وتتعالى الهتافات، إذ تحتضن ست حواضر منافسات كأس إفريقيا لكرة القدم. الملاعب تلمع تحت الأضواء، والجماهير تغني فرحًا، والبلاد تُقدَّم للعالم في صورة الفخر والقدرة على التنظيم.

لكن في مدن أخرى، تغرق الشوارع في مياه جارفة. فيضانات أسفي تبتلع بيوتًا وعائلات، وتكشف هشاشة البنية التحتية، وتترك خلفها وجعًا لا يُمحى.

وفي القرى البعيدة، الثلوج والمطر يحاصرون السكان بين الجوع والبرد. الطرق الوطنية مقطوعة، والمؤن شحيحة، والسلطات أمام امتحان عسير: كيف تُنقذ الأرواح وتفتح المسالك في وقت واحد؟

هكذا تتجلى صورة البلاد اليوم:

ملاعب تحتضن الكأس الإفريقي، وقرى محاصرة بالثلوج والجوع، وطرقات مقطوعة بين الجنوب والشمال.

إنها لحظة مزدوجة، بين نشوة رياضية تُبهج القلوب، ومأساة إنسانية تُثقل الضمائر. والسؤال الذي يفرض نفسه: أي وجه سيغلب في ذاكرة الناس، الفرح العابر أم الألم العميق؟

مقال الرأي


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Breaking News

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading