بقلم: حسن متعبد –
تفجرت قضية المواطن المغربي من جنسية اسرائيلية المدعو شالوم عبد الحق الدي كان يكتري شقة برقم 81 زاوية زنقة دجلة وزنقة عباسمحمود العقاد بالدار البيضاء هده القضية التي تم افراغ شالوم عبد الحق وزوجته من اصل يهودي من الشقة بعدما كانا يكترينها بمبلغ 2600 درهم شهريا لكن صاحب العقار بعه لمقاول في البناء هدا الاخير وجد صعوبة في هدم العمارة المدكورة حيت اتفقا حبيا مع جميع المكترين بتعويضات الا شالوم عبد الحق الدي طلب بمبلغ مهم القضية احدتث ضجة عندما تدخل على ةالخط في هده القضية حيت اعطى تعليمته الى رئيس الحكومة السيد عبد الاله بنكيران الدي وجدها فرصة في معرض الدولي للكتاب الدي كانا فيه بعض اليهود المغاربة يبعون منتوجاتهم حيت صرح لواسائل الاعلام انه اتصل به جلالة الملك محمد السادس وامره ان يتحقق في قضية المواطن اليهودي المغربي السيد شلوم عبد العق اتصل وزير الاول بوازير العدل والحريات السيد رميد من اجل فتح التحقيق في دلك حيت صرح الوازير الاول ان وزير الداخلية اخبره ان ملف شلوم عبدالحق قانوني وان محكمة الابتدائية حكمت ابتدائيا واستئنافيا بالافراغ في حق شالوم عبد الحق وزوجته ومن خلال التنوير الراي العام اتصلت النهار النيوزالمغربية بطرف المتضرر السيد عبد المجيد حيت صرح للجريدة النهار النيوز المغربية انه اقتنى العقار من مغاربة وهما لحلو والسنتيسي كونه مقول مغربي يريد خدمة بلاده لكنه وجد عراقيل عندما ارد الهدم المبنى في وجود بعض المكترين اتفقا معهم حبيا كما تدخل رئيس الجمعية اليهودية وطلب من السيد عبد العزيز ان يعوض شالوم عبد الحق حيت اتفق على مبلغ 000. 100 .درهم تسلمها على طريق وصل بنكي تم اخرج ملابسه وحاجيته من الشقة ليتفاجاء انه رفع عليه دعوى قضائية من خلالها تم الحكم لصالح العقار السيد عبد المجيد الدي افاد لنا انه مواطن مغربي ويحب اليهود المغاربة المقيمين بالمغرب وانه انتظر الحكم الابتدائي واستئنافي الدي صدر الاحكام فيها لصالحه ومن اجل دلك قامت قيامة قضية شالوم عبد الحق وتدخل جلالة الملك على الحق ليتم فتح التحقيق فيها من طرف رئيس الحكومة ووزير العدل والحريات ووزير الداخلية في الاخير قالت العدالة كليمتها وتم تاييد الحكم بالافراغ في حق شالوم عبد جريدة النهار نيوز المغربية تنفرد بهدا التحيق من اجل التنوير الراي العام …الدار البيضاء حسن متعبد
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.