” من الخيمة خرج مايل..” : لسان حال مهرجان المحصر للثقافة والتراث الحساني بالسمارة في دورته الأولى

الإعلانات

بعد الإقصاء الممنهج والقصدي مع سبق الإصرار والترصد للفعاليات الصحافية والإعلامية بالعاصمة الدينية والعلمية الأقاليم الجنوبية، ونسيج مجتمعها المدني النشيط، وتحضير سطحي مبيت حبك في العتمة وتحت جنح الليل، تمت صياغة جدول فقرات برنامج ” مهرجان المحصر للثقافة والتراث الحساني بالسمارة في دورته الأولى ” الذي انطلقت فعالياته صباح اليوم السبت 13 يوليوز 2019 بدار الثقافة المرحوم سيدي أحمد الرقيبي، الذي تنظمه المديرية الجهوية للثقافة بالعيون التابعة لوزارة الثقافة والاتصال / قطاع الثقافة.

قاعة العروض التي أثتها حضور الوفد الرسمي، كانت شبه خاوية على عروشها إلا من عناصر قبلت بالتعاون وابتلعت الطعم، بعدما قاطعت هذا النشاط المعلب جهويا والمستورد من مدينة العيون ، والذي حل بالسمارة بعدته وعتاده، ناس إتيانه بالكتلة البشرية اللازمة لملء الكراسي الفارغة لقاعة العرض بالسمارة.. القاعة التي لا يملؤها سوى الجهابدة و الراسخون في العمل الجمعوي والملمين بقوانين اللعبة.

وصونا لفعاليات الإقليم وحرمات نسيجه الجمعوي والإعلامي ينبغي إلزام كل فاعل خارجي التنسيق مع النشطاء المحليين بعد الاجتماع مع السلطات المحلية والحصول على ” OK “، تفاديا لفشل كل نشاط لا يستجيب لهذا المطلب !!!!!

فالسمارة التي عرفت في الآونة الأخيرة تطفل نشطاء من خارج مجالها الترابي الإقليمي وقيامهم بأنشطة رديئة وباهتة يحضرها فقط وبالكاد منظموها ، و يحرجون بها ضيوفهم ممن يحتم عليهم البروتوكول ذلك.

و هذا يعد هدرا صارخا للمال العام، واستغفال للمواطنين وللجمهور المنشود، وركوب على المناسبات الوطنية لغاية في نفس يعقوب قضاها… فهم بكل النيات المبطنة والظاهرة مسؤولون على تبديد أموال دافعي الضرائب وإنفاقها، سواء أمام الرأي العام المحلي، أو أمام الدولة التي وضعت ثقتها فيهم، واتمنتهم على ترسيخ حكامة ثقافية وإعلامية حداثية تستجيب لتوصيات جلالة الملك والتطلعات المغاربة ونخبتهم المثقفة…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 6 = 2