النهار نيوز المغربية:ع الرزاق توجاني
تعيش ساكنة دوار السراغنة، التابع للملحقة الإدارية رياض السلام بمقاطعة جليز بمدينة مراكش، على وقع مخاوف متزايدة بسبب ما يتم تداوله محلياً بشأن انتشار ترويج واستهلاك المخدرات بمختلف أنواعها، وخاصة الكوكايين وما يعرف محلياً بـ«البوفا».
وبحسب إفادات متداولة بين عدد من أبناء المنطقة، فإن بعض الأشخاص الذين كانوا في وضعية بطالة أصبحوا، وفق هذه المعطيات، يحققون مداخيل مهمة من نشاط يُشتبه في ارتباطه بترويج المخدرات، بل إن مظاهر الثراء وامتلاك المنازل أصبحت، حسب تصريحات متداولة، تُستعمل أمام بعض الشباب والمراهقين كنوع من الاستعراض، وهو ما يثير مخاوف من تأثير هذه الصورة على الفئات الشابة.
ويرى عدد من السكان أن استمرار مثل هذه المظاهر قد يدفع بعض المراهقين والشباب إلى تقليد هذه السلوكيات، خصوصاً عندما يتم تقديم الاتجار في المخدرات باعتباره طريقاً سريعاً نحو المال، الأمر الذي يستدعي تدخلاً وقائياً وأمنياً أكثر كثافة لحماية أبناء المنطقة.
وفي المقابل، لا بد من الإشارة إلى أن المصالح الأمنية تبذل مجهودات لمحاربة الاتجار في المخدرات والتصدي للمروجين، غير أن طبيعة الظاهرة وتعقيداتها تجعل استمرار اليقظة والتدخل القانوني أمراً ضرورياً، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواد مخدرة خطيرة قد تكون لها انعكاسات خطيرة على الشباب والأسر.
وتطالب ساكنة دوار السراغنة بتكثيف الحملات الأمنية والتحريات القانونية، مع تعزيز المقاربة الوقائية والتوعوية، حتى لا تتحول مظاهر الاتجار غير المشروع إلى نموذج يغري فئة من الشباب بالسعي وراء الثراء السريع خارج القانون.
دوار السراغنة يستغيث، والساكنة تنتظر مزيداً من اليقظة والتدخل، حمايةً للشباب وصوناً لأمن وسلامة المنطقة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


