غضب تنظيمي واستقالات جماعية تهز حزب “الميزان”بعمالة انفا

abdelaaziz6منذ 55 دقيقةآخر تحديث :
غضب تنظيمي واستقالات جماعية تهز حزب “الميزان”بعمالة انفا

يواجه حزب الاستقلال بعمالة أنفا مرحلة سياسية وتنظيمية حساسة ودقيقة، بعد أن قدم مجموعة من اعضائه ومناضليه، المنتمين إلى

 فروع سيدي بليوط والمعاريف، وأنفا، إلى جانب ممثلي عدد من المنظمات والهيئات الموازية للحزب، استقالاتهم الجماعية.

 والتي ارفقت بتقرير وجه الى نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، تحت عنوان:” الوضعية التنظيمية لحزب الاستقلال بعمالة أنفا في أفق تشريعيات 23 شتنبر 2026 قبل وبعد المؤتمر العام الثامن عشر للحزب”.

 ويستعرض هذا التقرير يرسم صورة قاتمة، وتشتعل غضبا حول الوضع الداخلي للحزب بالمنطقة، والتي يمكن تلخيصها في حالة احتقان وخلافات كبيرة في التدبير التنظيمي والسياسي، بين مسؤولين بهاته الفروع.

ومن بين ما توقف عنده التقرير، توتر وتشنج كبير بين عدد من المناضلين والمسؤول الأول عن التنظيم إقليميا بعمالة أنفا، كما عن انتقد الموقعون على التقرير المرفوع الى الأمين العام، نزار بركة، طريقة تدبير المرحلة الحالية، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، مشددين على أن طبيعة المرحلة الحالية، كان الاجدر، تكوين جبهة قوية خاصةمن أجل تعبئة الصفوف ووضع استراتيجية ورؤية تنظيمية واضحة بدل استمرار الجدل وتعميق الخلافات، فيما استحضر التقرير، التاريخ الانتخابي لحزب الاستقلال بعمالة أنفا، مذكرا بان حزب الاستقلال تمكن في مراحل سابقة من الحفاظ على حضور برلماني قوي طيلة سنوات، ما مكنه من تولي رئاسة مقاطعتي المعاريف وأنفا، والمشاركة في تدبير مقاطعة سيدي بليوط. واعتبر الموقعون على التقرير أن الحفاظ على هذا الرصيد الانتخابي يتطلب، حاليا، إعادة ترتيب البيت الداخلي ووضع أهداف واضحة والاستعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة.

وتطرح هذه الاستقالات الجماعية الأخيرة بالبيت الداخلي لحزب الميزان، علامات استفهام كبيرة حول مستقبل التنظيم بعمالة أنفا، والى اي حد يتمكن الحزب على ضوء الصعوبات الحالية من راب الصدع وتجاوز كل هذه الخلافات قبيل الدخول في معترك المعركة الانتخابية الوسيطة جد؟.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة