شكل الحضور اللافت لعلال الباشا، الرئيس السابق لجماعة أمزميز، في اللقاء التواصلي الذي نظمته الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة، الأحد 2 غشت الجاري بجماعة إغيل، أول ظهور سياسي له منذ قرار عزله من رئاسة وعضوية المجلس الجماعي، في خطوة حملت رسائل سياسية واضحة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وعرف اللقاء، الذي احتضنه منزل رجل الأعمال إبراهيم أمزيل، مشاركة قيادات ومنتخبي حزب الأصالة والمعاصرة، يتقدمهم أحمد التويزي، رئيس فريق الحزب بمجلس النواب، إلى جانب عدد من الفعاليات السياسية والجمعوية بإقليم الحوز.
وكشفت مصادر موثوقة أن مشاركة علال الباشا في هذا اللقاء لم تكن مجرد حضور عادي، بل جاءت بعد التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، في مؤشر على بداية مرحلة سياسية جديدة بعد سنوات قضاها داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي ترأس باسمه المجلس الجماعي لأمزميز.
وكان علال الباشا قد شغل رئاسة جماعة أمزميز قبل أن تصدر المحكمة الإدارية بمراكش حكما يقضي بعزله من رئاسة وعضوية المجلس، بناء على دعوى رفعها عامل إقليم الحوز استنادا إلى تقرير للمفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية، والذي رصد عددا من الاختلالات في تدبير شؤون الجماعة.
ويقرأ متابعون للشأن السياسي بإقليم الحوز هذا الظهور على أنه إعلان عملي عن تموقع سياسي جديد، خاصة أنه جاء من داخل نشاط رسمي لحزب الأصالة والمعاصرة وبحضور أبرز قياداته الإقليمية والبرلمانية، وهو ما يعزز المؤشرات على انخراط الباشا في الدينامية التي يقودها الحزب استعدادا للانتخابات الجماعية والتشريعية المقبلة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



