أمن الدارالبيضاء يتصدى لظاهرة المفرقعات..ايقاف 126 شخصا وحجز أكثر من 148 ألف مفرقعة وشهب نارية محظورة.
أسفرت العمليات الأمنية، التي باشرتها مصالح ولاية أمن مدينة الدار البيضاء، من أجل زجر ترويج المفرقعات والشهب النارية المهربة، بالتزامن مع احتفالات ذكرى عاشوراء، عن توقيف 126 شخصا، فضلا عن حجز 148 ألفا و370 وحدة من هذه المواد المحظورة.
وقد عالجت مصالح الأمن الوطني بالدارالبيضاء، خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و24 يونيو الجاري، ما مجموعه 106 قضية زجرية تتعلق بحيازة وترويج المفرقعات والشهب النارية المهربة، والتي مكنت من حجز 148 ألفا و370 وحدة من هذه المواد القابلة للاشتعال، من بينها 144 ألفا و895 وحدة من المفرقعات و3475 وحدة من الشهب الاصطناعية.
كما قادت عمليات الضبط الاستباقية المنجزة في إطار هذه العمليات الأمنية إلى حجز ما مجموعه 5117 وحدة من العجلات المطاطية، وذلك لمكافحة الظاهرة المتعلقة بإشعالها في الشارع العام.
وتندرج هذه العمليات الأمنية المكثفة في سياق حرص مصالح ولاية أمن الدارالبيضاء على التصدي الصارم وتجفيف كافة منابع تهريب وترويج هذه المواد الخطيرة والقابلة للاشتعال، وتحييد الأخطار الناتجة عن استعمالها، خصوصا لدى فئة الأطفال واليافعين.
[26/06, 16:30] وليالي: المحكمة تقضي في قضية “أسكوبار الصحراء” بادانة الناصري بالسجن 10 سنوات وبعيوي ب 12 سنة.
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاؤ
بإدانة رئيس مجلس جهة الشرق سابقا، عبد النبي بعيوي والبرلماني والرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي سعيد الناصري بالسجن على التوالي 12 و10 سنة، في قضية التهريب الدولي للمخدرات المعروفة ب “إسكوبار الصحراء”، التي يتابع فيها الموقوفان منذ نهاية 2023 بتهمة الاتجار الدولي في المخدرات والتزوير والرشوة، ضمن ملف ضخم ضم أكثر من 20 متهما.
وانطلقت اطوار القضية بشكوى تقدم بها مواطن مالي مسجون في المغرب يدعى الحاج أحمد بنبراهيم، الذي اتهم بعيوي والناصري بالسطو على فيلا يملكها في الدارالبيضاء، فضلا عن شقق وسيارات.
واتهم بعيوي والناصري أيضا بكونهما شريكيْه في شبكة دولية لتهريب مخدر الحشيش من المغرب إلى دول عدة في شمال افريقيا ومنطقة الساحل عبر الجزائر.
ويمضي بنبراهيم، الملف إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”، عقوبة بالسجن عشرة أعوام لإدانته في قضية تهريب دولي للمخدرات، على خلفية حجز الشرطة 40 طنا من مخدر الحشيش سنة 2015.
وكان بنبراهيم حينها في موريتانيا قبل أن يرجع إلى المغرب في 2019 حين أُوقف تنفيذا لهذا الحكم.
واستندت التحقيقات بالخصوص إلى تصريحات بنبراهيم، والى مكالمات هاتفية بين المتهمين وتحويلات مالية، وفق ما أظهرته وقائع المحاكمة.
وقد أنكر بعيوي والناصري كل الاتهامات الموجهة إليهما، وأصرا على وجود “عدة تناقضات” في تصريحات بنبراهيم، فيما أدلى الناصري بوثائق تؤكد، بحسب كلامه، براءته، من السطو على فيلا الدارالبيضاء.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


