في وقتٍ تُسوّق فيه الداخلة كواحدة من أجمل الوجهات السياحية بالمغرب، تُفاجئك مظاهر لا تمت بصلة لمدينة تطمح للعالمية، أبرزها شاحنات جمع الأزبال التي تجوب الشوارع في حالة كارثية، بدون أضواء، وبدون أدنى شروط السلامة.
هل يُعقل أن تتحول شاحنة مخصصة للنظافة إلى خطر حقيقي على حياة المواطنين؟
هل تنتظر الجهات المسؤولة وقوع فاجعة حتى تتحرك؟
إن استمرار هذه الوضعية يكشف عن استهتار واضح بسلامة الساكنة، وضرب صارخ لكل معايير التدبير الحضري الجيد. فالنظافة ليست فقط في جمع النفايات، بل في الوسائل المعتمدة لذلك، والتي يجب أن تكون آمنة، حديثة، وتحترم كرامة المدينة وسكانها.
ما يحدث اليوم يسيء بشكل مباشر لصورة الداخلة كوجهة سياحية، ويطرح علامات استفهام كبيرة حول دور الجماعة والشركات المفوض لها القطاع. أين المراقبة؟ أين المحاسبة؟ وأين احترام دفاتر التحملات؟
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


