وجّه أحد المواطنين بمدينة تملالت شكاية إلى عبد الوافي لفتيت، طالب من خلالها بفتح تحقيق في ما وصفه بـ“حالة التهميش والاختلالات” التي تعيشها المدينة، محملاً المسؤولية لرئيس المجلس البلدي والسلطات المحلية.
وتضمنت الشكاية، التي حملت توقيع سعيد خمال، اتهامات تتعلق بتدهور الأوضاع الاجتماعية والخدمات الأساسية، وعلى رأسها أزمة التزود بالماء الصالح للشرب، التي قال إنها مستمرة منذ سنوات دون حلول ملموسة.
وأشار المشتكي إلى أن أزمة الماء دفعت ساكنة المدينة إلى تنظيم مسيرة احتجاجية نحو عمالة إقليم قلعة السراغنة يوم 20 أبريل 2026، تعبيراً عن استيائهم من استمرار الوضع. كما أثار مضمون الشكاية ملف استغلال “حديقة البستان”، متحدثاً عن تشييد مقاهٍ ومحلات تجارية داخلها، إلى جانب الترخيص بحفر بئر يستعمل في أنشطة تجارية، في وقت تعاني فيه الساكنة من الخصاص في المياه.
وتطرقت الشكاية أيضاً إلى ما اعتبرته اختلالات في القطاع الصحي وتفشي مظاهر الفساد، مع الإشارة إلى مراسلات سابقة تم توجيهها إلى الجهات المعنية خلال سنتي 2024 و2025 دون، بحسب المصدر نفسه، تسجيل تدخل فعلي لمعالجة هذه الملفات.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

