النهار نيوز ـ عبد الرحيم زياد
استفاقت مدينة بوجدور، صباح اليوم الجمعة، على وقع حادثة سير مأساوية هزت مشاعر الساكنة، بعدما لقيت طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات مصرعها بحي العودة، إثر دهسها من طرف شاحنة صهريجية ، وذلك مباشرة بعد خروجها من مدرستها.
الضحية، وهي تلميذة في مقتبل العمر، كانت تحاول عبور الطريق في لحظة عادية من يوم دراسي، قبل أن تتحول تلك اللحظة إلى مأساة حقيقية أنهت حياتها بشكل مفجع، مخلفة صدمة عميقة لدى أسرتها وزملائها وكل من عاين الحادث أو سمع به، في مشهد كهذا يعيد إلى الواجهة خطورة السرعة المفرطة داخل الأحياء السكنية، خاصة في محيط المؤسسات التعليمية، حيث يفترض أن تسود أقصى درجات الحيطة والحذر.
وفور وقوع الحادث، استنفرت السلطات المحلية والأمنية عناصرها، حيث تم فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، في وقت جرى فيه نقل جثة الطفلة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي ببوجدور.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


