طرفاية – متابعة – عزيز اليوبي
في أجواء تربوية وثقافية مفعمة بالإبداع، أسدل الستار مساء يوم الأحد 12 أبريل 2026 على فعاليات الأيام التربوية الفنية التي احتضنتها مؤسسة التفتح للتربية والتكوين بمدينة طرفاية، والتي امتدت على مدى ثلاثة أيام متتالية، وشكلت محطة متميزة للاحتفاء بالفن المدرسي والانفتاح الثقافي.
وعرف حفل الاختتام لحظة رمزية قوية تمثلت في تسليم لوحتين فنيتين إلى متحف أنطوان دو سانت إكزوبيري، من إنجاز تلميذات وتلاميذ ورشة الفنون التشكيلية بالمؤسسة، في تجسيد حي لقدراتهم الإبداعية وتعبيرهم الفني الحر. وقد أُنجزت هذه الأعمال تحت إشراف الفنانة التشكيلية الفرنسية دومينيك كليرك، وبمواكبة الأستاذ نور الدين بن عبو، الذي ساهم بدوره في تأطير الورشة وتوجيه المشاركين.
وتأتي هذه المبادرة في إطار شراكة تجمع بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وجمعية أصدقاء طرفاية، وبتنسيق مع مؤسسة أنطوان دو سانت إكزوبيري للشباب، في سياق دعم البرامج التربوية التي تراهن على الثقافة والفن كرافعة أساسية لبناء شخصية المتعلم.
وهدفت هذه الأيام التربوية إلى تعزيز روح الإبداع لدى التلاميذ، وتوسيع مداركهم الفنية، إلى جانب ترسيخ قيم الانفتاح والتبادل الثقافي مع تجارب دولية. كما أتاحت لهم فرصة الاحتكاك المباشر بفنانة ذات تجربة عالمية، ما ساهم في صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم التعبيرية.
وقد شكلت هذه التظاهرة مناسبة لإبراز أهمية الفنون التشكيلية داخل الفضاء المدرسي، باعتبارها أداة تربوية فعالة تساهم في تنمية الحس الجمالي، وتشجع على الابتكار، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الناشئة.

اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



