في ظل تعدد التأويلات وكثرة الأقاويل المرتبطة بالمشهد السياسي، يبرز العمل الميداني كمعيار حاسم يفرض نفسه بعيداً عن كل القراءات المتباينة. وفي هذا السياق، يحظى اسم مولاي هشام المهاجري بإشادة واسعة من طرف عدد من المتتبعين، الذين يعتبرونه من أبرز الفاعلين السياسيين بإقليم شيشاوة، بالنظر إلى حضوره المستمر وانخراطه المباشر في قضايا الساكنة.
وقد ساهمت الدينامية التي ينهجها المهاجري في جعل صوت الإقليم حاضراً بقوة في مختلف الواجهات، من خلال مقاربة تقوم على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، إلى جانب تكثيف اللقاءات التواصلية بمختلف الجماعات الترابية. هذا الحضور الميداني لم يقتصر على الخطاب، بل امتد إلى تتبع المشاريع والدفاع عن ملفات وقضايا تهم الساكنة، ما عزز ثقة فئات واسعة فيه.
ويرى متتبعون أن ما يميز تجربة المهاجري هو اعتماده أسلوباً عملياً يضع الفعل قبل القول، حيث يحرص على التواجد الدائم إلى جانب المواطنين، والعمل على نقل مطالبهم والترافع عنها بمسؤولية. وهو ما جعل العديد من أبناء الإقليم يلتفون حول هذا النهج، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب فاعلين ميدانيين قادرين على تحقيق نتائج ملموسة.
وفي هذا الإطار، تتواصل عبارات التقدير في حق مولاي هشام المهاجري، بالنظر إلى ما يُسجل له من مجهودات ومثابرة في خدمة إقليم شيشاوة، حيث يُنظر إلى تجربته كنموذج للعمل السياسي القائم على القرب والالتزام، وعلى الدفاع الجاد عن قضايا المواطنين.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

