بسبب الأوضاع الكارثية لحقوق الانسان في مخيمات العار بتندوف..الجزائر تحت طائلة التتبع والمراقبة من طرف بريطانيا.

abdelaaziz64 أبريل 2026آخر تحديث :
بسبب الأوضاع الكارثية لحقوق الانسان في مخيمات العار بتندوف..الجزائر تحت طائلة التتبع والمراقبة من طرف بريطانيا.

جددت الحكومة البريطانية اهتمامها بملف حقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف في التراب الجزائر، ويتضخ ذلك من خلال رد رسمي على سؤال برلماني أورده وتقدم به أندرو موريسون، النائب عن حزب المحافظين. وفي السياق نفسه 

اكد هاميش فالكونر، المسؤول البرلماني بوزارة الخارجية والتنمية البريطانية، أن بلاده تتابع بشكل متواصل الأوضاع الإنسانية الكارثية داخل هذه المخيمات، مؤكدا على ضرورة حماية حقوق الإنسان باعتبارها ركيزة أساسية في توجهات السياسة الخارجية لبريطانيا.

 

وأشار المسؤول البرلماني إلى أن بريطانيا كانت قد تطرقت خلال مباحثاتها السابقة مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في أكتوبر 2025، إلى أوضاع اللاجئين، السياسية منها والإنسانية، مؤكدة على ضرورة تتبع أوضاعهم وسبل دعمهم.

 

وأضاف البرلماني أن السفارة البريطانية في الجزائر، تجري لقاءات منتظمة مع الجهات الرسمية الجزائرية،الى جانب هيئات الأمم المتحدة، من أجل مناقشة تطورات هذا الملف في بعده الانساني، هذا الى جانب الحرص على تنظيم زيارات ميدانية إلى مخيمات تندوف، لمراقبة وتقييم الاحتياجات على أرض الواقع.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading