أثنى محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، على الأداء المشرف والمستوى الذي قدمه أسود الأطلس بمباراتهم الودية ضد منتخب الإكوادور، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).
وأشار وهبي الى أن هذه المواجهة، كانت تجربة، بل ومحكا حقيقيا لقياس أداء مدى وجاهزية العناصر الوطنية، قبل دخول منافسات كأس العالم 2026.
وقال الناخب محمد وهبي في تصريحاته للصحافة تصريحاته بعد المباراة الودية مع الإكوادور اللقاء، ان المباراة اتسمت بندية عالية، معبرا عن سعادته الغامرة، بالاداء المتميز لعناصر النخبة الوطنية، والشراسة التي أظهروها، مؤكدا أن هذا هو الإيقاع المطلوب من أجل النجاح.
وبالنسبة للجانب التكتيكي، نبه وهبي الى مجموعة من الملاحظات، التي سيسهر جاهدا من أجل تصحيحها، ومن أهمها نقص الاختراق الطولي في الشوط الأول، اذ أن الفعالية الهجومية والخطورة لم تظهر بالشكل المطلوب الا خلال الشوط الثاني، ويرجع هذا الى اللجوء للتوغل من وسط الميدان وكسر الخطوط الدفاعية للمنافس.
وأضاف مدرب المنتخب أن بوصلة المنتخب هي المونديال، مشيرا إلى أن الودية المرتقبة ضد الباراغواي في لقاء الثلاثاء المقبل على أرضية ملعب لانس بفرنسا، ستكون فرصة سانحة من أجل الاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية، لتحقيق الفوز ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



