يسود استياء متزايد في أوساط عدد من المواطنين بجماعة إمكدال، على خلفية ما وصفوه بغياب رئيس الجماعة عن الميدان خلال الفترة التي عرفت تساقطات مطرية قوية تسببت في صعوبات في التنقل وعزلة مؤقتة ببعض المناطق.
ويأتي هذا الغضب في وقت شهدت فيه جماعات مجاورة تعبئة ميدانية لتجاوز آثار التقلبات الجوية، ما دفع فاعلين محليين إلى التساؤل حول طبيعة الحضور والتفاعل مع مثل هذه الأوضاع الطارئة.
وأكدت أصوات محلية أن تدخلات فك العزلة تمت بفضل مجهودات السلطة المحلية وبعض الفاعلين الجمعويين، مع الدعوة إلى ضرورة تحمل المسؤولية بشكل مباشر في مثل هذه الظروف التي تتطلب يقظة وتواجداً ميدانياً مستمراً.
وفي المقابل، شدد متتبعون على أهمية تغليب مصلحة الساكنة وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن سرعة الاستجابة لمثل هذه الحالات، ويكرس ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة خلال أوقات الأزمات.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



