يطرح مشروع شبكة تصريف المياه العادمة بدوار أيت مولاي علي، التابع لجماعة آيت فاسكا، جملة من التحديات المرتبطة بغياب منظومة متكاملة لمعالجة المياه، وهو ما انعكس على الوضع البيئي بالمنطقة، حيث سُجلت بعض الإكراهات من قبيل انتشار الروائح وتزايد الحشرات، إلى جانب مخاوف الساكنة بشأن تأثير ذلك على المياه الجوفية.
وتؤكد عدد من الفعاليات المحلية أن هذه الوضعية، رغم أهميتها، تظل مرتبطة بمرحلة من مراحل تنزيل المشروع، والتي تستدعي استكماله بحلول تقنية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة منه في تحسين ظروف العيش والحفاظ على البيئة.
وفي هذا الإطار، برزت دعوات إلى ضرورة تسريع وتيرة التدخل لإيجاد حلول مستدامة، عبر إحداث محطة لمعالجة المياه العادمة أو اعتماد تقنيات ملائمة تواكب خصوصيات المنطقة.
ومن جهتها، أفادت مصادر مطلعة أن جماعة آيت فاسكا، بقيادة رئيسها إدريش شاروق، باشرت بالفعل سلسلة من الاتصالات مع مختلف المتدخلين المعنيين، بهدف تدارك هذا الإشكال والعمل على تنزيل مشروع متكامل لمعالجة المياه، بما يضمن حماية البيئة وصحة الساكنة، ويعزز من وقع المشروع التنموي المنتظر.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
