يتساءل الرأي العام المحلي بإقليم إقليم الحوز عن مآل تأهيل المنظومة الصحية، في ظل استمرار عدد من الإكراهات التي تطبع هذا القطاع الحيوي، خاصة ما يتعلق بتعثر بعض المشاريع المبرمجة وبطء وتيرة إنجاز الأوراش المفتوحة.
ويأتي هذا النقاش في سياق الإصلاح الوطني الواسع للقطاع الصحي، المرتبط بتعميم الحماية الاجتماعية، غير أن واقع الإقليم ما يزال يطرح تحديات متعددة، أبرزها محدودية العرض الصحي وضعف البنيات والتجهيزات، إلى جانب الخصاص المسجل في الموارد البشرية الطبية والتمريضية.
كما تبرز إشكالات أخرى مرتبطة بصعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة في المناطق القروية، فضلاً عن النقص في خدمات المستعجلات وتأخر تعميم نظام “طبيب الأسرة”، إضافة إلى قلة الأطباء المتخصصين في عدد من المجالات الحيوية.
وفي ظل هذه المعطيات، تتصاعد المطالب المحلية بضرورة تسريع وتيرة الإصلاح، وتسوية وضعية المشاريع المتعثرة، وتعزيز الإمكانيات البشرية واللوجستية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من ساكنة الإقليم.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


