محمد الهروالي
شهدت الساحة الدولية تصعيداً عسكرياً خطيراً فجر الثلاثاء إثر استهداف غارات أميركية إسرائيلية لمنشأتين حيويتين للطاقة في مدينة أصفهان بوسط إيران .
و أتت هذه التطورات الميدانية بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل استهداف محطات الكهرباء مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة من المواجهة المباشرة وتغير موازين القوى في ملف الطاقة الإقليمي.
و أكدت وكالة “فارس” للأنباء بصفتها الجهة الإيرانية الوحيدة التي نقلت تفاصيل الهجوم أن العدوان استهدف مبنى إدارة الغاز ومحطة خفض ضغط الغاز في شارع كاوه بمدينة أصفهان، .
و أوضحت التقارير الأولية أن المنشأة تعرضت لأضرار جزئية نتيجة هذه الضربات التي تندرج في سياق الهجمات المنسقة بين واشنطن وتل أبيب لتقويض البنية التحتية الاستراتيجية للنظام الإيراني.
و كشفت المعطيات الميدانية عن اتساع نطاق الاستهداف ليشمل خط أنابيب الغاز التابع لمحطة كهرباء خرمشهر في جنوب غرب البلاد، .
و أفادت تصريحات محافظ المدينة المحاذية للعراق بأن مقذوفاً أصاب محيط محطة معالجة الأنابيب وهو ما يعكس استراتيجية عسكرية تهدف إلى شل قدرات الإمداد الطاقي وقطع الشرايين الحيوية التي تغذي المراكز الصناعية والعسكرية الإيرانية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
