احتفلت منظمة النساء الاتحاديات باليوم العالمي للمرأة لسنة 2026، مسلطة الضوء على تحديات النساء المغربية في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ومطالبة بتعجيل الإصلاحات لتحقيق العدالة والمساواة.
وأبرز البيان القلق الكبير من ارتفاع الأسعار وتأثيرها على الأسر، خاصة النساء المعيلات لأسرهن والعاملات في القطاعات الهشة، داعيا إلى سياسات اجتماعية واقتصادية أكثر جرأة وعدلاً . كما سجلت المنظمة تأثير التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية على النساء والفئات الهشة، ودعت إلى الإسراع بتسوية ملفات ضحايا زلزال الحوز ومواكبة ضحايا الفيضانات.
وحول قضايا الأسرة، أكدت المنظمة على ضرورة إصدار مدونة أسرة جديدة تأخذ بعين الاعتبار التحولات الاجتماعية العميقة، وترسخ العدالة الأسرية والمساواة بين الجنسين، في انسجام مع الدستور المغربي والالتزامات الحقوقية الدولية. كما نادت بمراجعة مدونة الشغل لضمان ظروف عمل منصفة تراعي النوع الاجتماعي.
وشددت المنظمة على أهمية إدماج العمل المنزلي والرعائي في الحماية الاجتماعية والاعتراف بقيمته الاقتصادية، مشيرة إلى أن 80٪ من نساء المغرب يقمن بأعمال أساسية داخل الأسر تساهم في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، لكنها لا تحسب ضمن الحسابات الوطنية الرسمية.
وختمت المنظمة بيانها بتجديد الاعتزاز بالمرأة المغربية ونضالاتها من أجل الحرية والكرامة والمساواة، مؤكدة التزامها بالدفاع عن قضايا النساء والعمل لبناء مجتمع مغربي ديمقراطي وعادل وخالٍ من التمييز.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
