النهار نيوز ـ عبد الرحيم زياد
أطلق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، دراساته الطبوغرافية لمشروع الخط الكهربائي عالي الجهد 400 كيلوفولت الذي سيربط مدينة الداخلة في المغرب بمنطقة بولنوار في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وتأتي هذه الخطوة كجزء أساسي من التحضيرات الفنية لإنجاز أول ربط كهربائي مباشر بين شبكتي البلدين، حيث يمتد الممر المقترح على مسافة تقارب 370 كيلومترًا.
ويهدف المشروع إلى تحديد المسار الدقيق للخط الكهربائي بدقة عالية، مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الطبوغرافية والجيولوجية للمنطقة، تمهيدا لمراحل التصميم والبناء اللاحقة.
ويندرج هذا المشروع ضمن الاتفاقيات الطاقية التي وقّعها البلدان في عام 2025 بين الرباط ونواكشوط، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الكهرباء والطاقات المتجددة. وكان من أبرز هذه الاتفاقيات توقيع بروتوكول اتفاق ومذكرة تفاهم في فبراير 2025 لتطوير الشراكة في هذين المجالين، مع التركيز على أمن الطاقة وتنويع المصادر.
وعند اكتماله، من المتوقع أن يُسهم هذا الربط الكهربائي في ربط شبكة الكهرباء المغربية بشبكات دول غرب إفريقيا، مما يعزز التكامل الإقليمي في مجال الطاقة.
كما سيدعم الخط تطوير المحور الأطلسي من خلال تسهيل تصدير الفائض الكهربائي، خاصة من المشاريع المتجددة في جنوب المغرب، وتعزيز التنمية الاقتصادية والطاقية في المنطقة.
ويعتبر هذا المشروع خطوة استراتيجية مهمة في إطار رؤية المغرب لتعزيز دوره كمركز إقليمي للطاقة المتجددة، وتعميق الروابط الاقتصادية والطاقية مع الدول الإفريقية الشقيقة، وخاصة موريتانيا التي تشهد تطورًا ملحوظًا في قطاع الطاقة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
