محمد الهروالي
احتضن مقر ولاية جهة مراكش آسفي، اليوم الأربعاء 04 مارس 2026، اجتماعا لتتبع برنامج تأهيل المباني الآيلة للسقوط بمدن مراكش وآسفي والصويرة.
الاجتماع ترأسه كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلف بالإسكان إلى جانب والي جهة مراكش آسفي عامل عمالة مراكش بحضور مسؤولين مركزيين وترابيين من بينهم عامل إقليم الصويرة والكاتب العام لإقليم آسفي ومسؤولو قطاع الإسكان.
و تم استعراض الحصيلة الإجمالية للبرنامج والوقوف على نتائج عمليات الإحصاء والتشخيص المنجزة بالمجالات الترابية المعنية.
و كشفت المعطيات المحينة حجم التدخلات الضرورية وطبيعة الأولويات المطروحة في أفق حماية الأرواح وصون الممتلكات وتحسين ظروف العيش.
و تم تقديم عرض حول تقدم مراحل التنفيذ والتي تشمل إفراغ المباني المهددة بالانهيار وتعويض القاطنين وهدم البنايات الآيلة للسقوط وإعادة تشييد ما يستوجب ذلك إضافة إلى تدعيم البنايات القابلة للترميم مع إنجاز الدراسات التقنية وتتبع الأشغال إلى حين استكمالها وفق المعايير المعتمدة.
و تداول الحاضرون بشأن سبل تسريع وتيرة التدخل وتعزيز النجاعة.
وتم الاتفاق على إحداث لجنة خاصة لإحصاء المساكن الآيلة للسقوط وضبط قاعدة بيانات محينة مع فتح مكتب بمقر العمالة لتلقي شكايات المواطنين وإشعاراتهم بشأن البنايات المهددة بالانهيار.
و تقرر إعداد بطاقة معاينة تقنية لكل بناية على حدة من طرف لجنة مختصة تتضمن توصيفا دقيقا لوضعيتها وتوصيات التدخل الملائمة على أن تبادر السلطات المحلية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة سواء تعلق الأمر بالإخلاء أو التدعيم أو الهدم بحسب الحالة.
و أكد كاتب الدولة ووالي الجهة الأهمية الاجتماعية والإنسانية والعمرانية لهذا البرنامج داعين إلى تسريع وتيرة الإنجاز ومعالجة الإكراهات المطروحة مع تبسيط المساطر الإدارية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين بما يضمن حماية الساكنة وصون حقوقها.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



