يشكل غياب شبكات الصرف الصحي بعدد من الجماعات الترابية بإقليم الحوز تحدياً بيئياً وصحياً متواصلاً، في ظل اعتماد بعض المناطق على حلول تقليدية لتصريف المياه العادمة، وهو ما يهدد سلامة الموارد المائية ويزيد من مخاطر التلوث وانتشار الأمراض.
وتؤكد تقارير وطنية ودولية أن تعميم خدمات التطهير السائل، خاصة في الوسط القروي، يظل ورشاً مفتوحاً يتطلب تسريع وتيرة الإنجاز وتقليص الفوارق المجالية، نظراً لما لهذا القطاع من تأثير مباشر على الصحة العامة وجودة الحياة.
كما تشير معطيات متخصصة إلى أن ضعف البنيات التحتية المرتبطة بالصرف الصحي يؤدي إلى آثار بيئية سلبية تطال الفرشة المائية والوديان والمجالات الفلاحية.
وتطالب فعاليات محلية بضرورة التعجيل بإطلاق وتنفيذ مشاريع التطهير السائل بالجماعات التي لا تزال تفتقر لهذه الخدمة الحيوية، مع تعبئة الموارد المالية والتقنية الكفيلة بإنجاح هذه الأوراش. فتعزيز شبكات الصرف الصحي لا يندرج فقط ضمن تحسين البنية التحتية، بل يعد استثماراً في الصحة والبيئة والتنمية المستدامة، ويشكل خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة المجالية وضمان حق الساكنة في العيش داخل بيئة سليمة وآمنة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



