يعيش سكان دوار إجوان بجماعة أمغراس منذ سنوات على وقع صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية، في ظل غياب مدرسة قريبة وعدم وجود طريق معبد وفق المعايير المعمول بها. لا تزال الأسر تُجبر أطفالها على التنقل لمسافات طويلة نحو مؤسسات تعليمية بعيدة عن الدوار، ما يزيد من معدلات الهدر الدراسي ويضع الأسرة في معضلة اجتماعية يومية، وهو ما تتناوله دراسات حول التحديات التعليمية في المناطق القروية التي تشدد على تأثير ضعف البنية التحتية على التحصيل الدراسي والالتزام المدرسي.
أما على مستوى البنية الطرقية، فحال الطريق الرابطة بين الدوار والمراكز الرئيسية يعكس تجاهلاً مزدوجاً لحاجات الساكنة، إذ تعاني هذه المحاور من سوء حالتها وغياب التعبيد وتقوية الأسطح، ما يعرّض مستعمليها للمخاطر خاصة في مواسم الأمطار.
وفي ظل حديث المسؤولين عن مشاريع تنموية متعددة، يبقى مطلب تعبيد هذه الطريق مطلباً اجتماعياً وتنموياً ملحاً، يتطلب تدخلاً سريعاً ومباشراً حتى تتمكن العائلات من ولوج الخدمات التعليمية والصحية والاقتصادية دون عناء إضافي، ويُضَمَّنُ للمجتمعات الريفية حقها في بنية تحتية تليق بمواطنيها.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


