تعرف الدائرة الانتخابية رقم 3 بجماعة آيت سيدي داود فراغاً تمثيلياً داخل المجلس الجماعي منذ تقديم المستشار الجماعي عن هذه الدائرة استقالته من عضوية المجلس، وذلك يوم الإثنين 14 أبريل 2025.
وقد أدى هذا المستجد إلى بقاء مقعد الدائرة شاغراً لما يقارب سنة، ما أثار تساؤلات حول مآل التمثيلية الديمقراطية لساكنة المنطقة داخل المؤسسة المنتخبة.
ويتساءل فاعلون محليون ومهتمون بالشأن المحلي عن أسباب عدم الإعلان عن انتخابات جزئية لشغل المقعد الشاغر طيلة هذه الفترة، رغم توفر الإطار القانوني الذي يتيح تنظيمها لتجاوز حالة الفراغ.
ويعتبر المتتبعون أن استمرار هذا الوضع يطرح تحديات مرتبطة بتمثيل الساكنة داخل المجلس الجماعي، مطالبين بتسريع المساطر القانونية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة تفعيل التمثيلية المنتخبة للدائرة المعنية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



