زكية شفيق
عقد مجلس جماعة سيدي بومهدي دورته العادية لشهر فبراير، وذلك في إطار تفعيل المقتضيات القانونية المنظمة لعمل الجماعات الترابية، حيث خُصصت هذه الدورة لدراسة والمصادقة على مجموعة من النقاط ذات الأهمية البالغة، التي تهم التدبير المالي والإداري للجماعة، وتعكس حرص المجلس على تعزيز الحكامة الجيدة وترشيد النفقات ودعم العمل الجمعوي المحلي.
وقد استهل المجلس أشغال هذه الدورة بمناقشة برمجة فائض الميزانية الجماعية لسنة 2025، حيث تم التطرق إلى سبل توظيف هذا الفائض في مشاريع تنموية ذات أولوية، بما يخدم مصلحة الساكنة ويساهم في تحسين جودة الخدمات الجماعية.
كما تداول أعضاء المجلس في تعديل الميزانية الجماعية لسنة 2026، بهدف ملاءمتها مع الحاجيات الحقيقية للجماعة ومواكبة المستجدات التنموية، مع الأخذ بعين الاعتبار التوازنات المالية وضمان استمرارية المرافق العمومية.
وفي السياق ذاته، تم إخبار المجلس بمحتوى سجل الممتلكات الجماعية، في خطوة ترمي إلى تعزيز الشفافية وتحيين المعطيات المتعلقة بالممتلكات، بما يمكن من حسن تدبيرها وحمايتها من أي استغلال غير قانوني.
ومن جهة أخرى، خصص المجلس حيزاً مهماً لمناقشة توزيع الدعم على الجمعيات برسم سنة 2026، حيث تم التأكيد على الدور الحيوي الذي تلعبه الجمعيات المحلية في التنمية الاجتماعية والثقافية، مع الحرص على اعتماد معايير واضحة ومنصفة في توزيع الدعم العمومي.
واختُتمت أشغال الدورة بدراسة إلغاء وإعادة برمجة ميزانية التجهيز، بما يسمح بإعادة توجيه الاعتمادات المالية نحو مشاريع أكثر أولوية وذات وقع مباشر على حياة المواطنين، في انسجام مع توجهات التنمية المحلية.
وقد مرت أشغال هذه الدورة في أجواء من المسؤولية والنقاش الجاد، عكست حرص أعضاء المجلس على خدمة الصالح العام والاستجابة لتطلعات ساكنة جماعة سيدي بومهدي.
وفي الختام، يرفع أعضاء مجلس جماعة سيدي بومهدي، ومعهم ساكنة الجماعة، أسمى عبارات الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

