إدريس المؤدب ”
لم يصمد السور التاريخي باب الريح بتازة العليا ، أمام الأمطار الطوفانية التي تهاطلت على إقليم تازة فسقط جزأ منه ، وتشقق الطرف الأخر ما يجعله مهددا بالإنهيار في أي لحظة .
السور الذي يطل من الأعلى على تازة السفلى ، ويشكل مكانا لاقتناص فرصة التأمل وإطلالة على الطبيعة الخلابة التي تمتاز بها الضواحى بشكل بانورامي صمد أمام عوادي الزمن لعقود من الزمن ، ليختار في لحظة سكون أن ينجرف إلى أسفل التل ، ما جعل ساكنة تازة التي كانت تختار هذا الموقع في الفصول القائضة لاقتناض لحظة استشاق الهواء النقي ، والأجواء الباردة الذي يتميز بها بحكم تواجده على علو مرتفع ، كما أنه يمثل حصنا منيعا للساكنة التي تتواجد مساكنها على مقربة منه والمطلة على تلال ومنحدرات خطيرة ، ما يحتم على المسؤولين العمل على إعادة تأهيله وبنائه من جديد مع مراعاة الطريقة الأصلية التي بني بها في السابق للحفاظ على جماليته ، لما له من أهمية كبيرة على السياحة و الإستجمام والوقاية من المخاطر الطبيعية .
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


