فكري ولدعلي
كشف والي الأمن الجهوي بالحسيمة أن الجرائم الإلكترونية شهدت خلال سنة 2025 ارتفاعًا لافتًا مقارنة بسنة 2024، في مؤشر مقلق يعكس تنامي المخاطر المرتبطة بالاستعمال غير المشروع لشبكة الأنترنت، وتطور أنماط الجريمة الرقمية المرتبطة بها.
وأوضح المسؤول الأمني، في كلمة ألقاها بمناسبة الاستعدادات الأمنية لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية 2026، أن هذا الصنف من الجرائم يعرف تصاعدًا مطّردًا سنة بعد أخرى، خاصة القضايا المتعلقة بالتشهير والمس بالحياة الخاصة للأفراد، والتي باتت من أكثر الأفعال الإجرامية تداولًا داخل الفضاء الرقمي، بالنظر إلى سهولة النشر وسرعة انتشار المحتويات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار والي الأمن إلى أن حصيلة سنة 2025 سجلت ما مجموعه 292 قضية مرتبطة بالجرائم السيبرانية، مقابل 157 قضية فقط خلال سنة 2024، وهو ما يعكس تقريبًا تضاعف عدد القضايا المعروضة على مصالح الأمن في ظرف سنة واحدة.
وأكد المتحدث ذاته أن مصالح الأمن الوطني بالحسيمة كثفت من مجهوداتها في مجال الرصد والتتبع التقني، إلى جانب التفاعل الجدي والمسؤول مع شكايات المتضررين، وذلك في إطار التصدي الحازم لمختلف أشكال الجريمة الإلكترونية وحماية أمن المواطنين وخصوصياتهم في الفضاء الرقمي
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

