الدكتور مصطفى الشناوي.. صوتٌ شجاع في معركة كرامة الأطر الصحية بالمغرب

abdelaaziz630 نوفمبر 2025Last Update :
الدكتور مصطفى الشناوي.. صوتٌ شجاع في معركة كرامة الأطر الصحية بالمغرب

في ظل وضع صحي متأزم تعيشه المستشفيات المغربية، وفي لحظة تحتاج فيها الشغيلة الصحية إلى قيادة نقابية صادقة وقوية، يبرز اسم الدكتور مصطفى الشناوي كرمز للطبيب المناضل الذي اختار أن يجعل الدفاع عن كرامة الإنسان والعاملين في قطاع الصحة جزءاً من رسالته المهنية والإنسانية.

 

يشغل الدكتور الشناوي منصب الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، ويواصل منذ سنوات قيادة نضالات ميدانية واسعة دفاعاً عن حقوق الأطباء والممرضين والتقنيين وكل مهنيي الصحة، مؤمناً بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من تحسين شروط العمل وضمان الكرامة المهنية والاجتماعية للعاملين الذين يقفون في الصف الأول لإنقاذ حياة المواطنين.

 

طبيبٌ خبير في ميدانه وسياسي يساري معروف بنزاهته ومواقفه الجريئة، عرفه المغاربة كنائب برلماني سابق حمل قضايا الصحة إلى قبة البرلمان بصوت واضح وجرأة لافتة، حيث كشف اختلالات المنظومة الصحية ونبّه إلى مخاطر استمرار التهميش والخصاص الحاد في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية. ولم يتردد في الدفاع عن الحق في الصحة كحق دستوري، وفي المطالبة بإنهاء منطق الوعود والبلاغات الفارغة، داعياً إلى حوار اجتماعي حقيقي ينصف مهنيي الصحة ويضع المواطن في قلب السياسات العمومية.

 

قاد الدكتور الشناوي محطات احتجاجية وطنية ومسيرات ميدانية للضغط من أجل تنفيذ الاتفاقات الموقعة مع الحكومة، والمطالبة بـ:

 

تحسين الأجور والتعويضات الخاصة بالطبيب المغربي.

 

توفير ظروف عمل إنسانية وآمنة داخل المستشفيات.

 

حماية الأطر الصحية من الاعتداءات داخل فضاءات العمل.

 

ضمان تكوين مستمر وتوزيع عادل للموارد والتجهيزات.

 

الاعتراف القانوني بخصوصية مهنة الطب داخل الوظيفة العمومية.

 

وفي مناسبات عديدة، أدان بشجاعة التدخلات التي استهدفت الأطباء والممرضين خلال الوقفات الاحتجاجية، مؤكداً أن المس بكرامة العاملين الصحيين خط أحمر لا يمكن القبول به، وأن الدولة التي لا تحترم من يعتني بأرواح الناس لا يمكنها بناء منظومة صحية قوية.

 

قوة الدكتور مصطفى الشناوي ليست فقط في قدرته على قيادة المعارك الميدانية، بل في قدرته على تحويل الغضب المهني إلى مشروع نضالي أخلاقي وإنساني، يؤمن بالعدالة الاجتماعية وبأن رهان الإصلاح الحقيقي يكمن في حماية من يرعون صحة المغاربة يومياً.

 

إنه نموذج للطبيب الذي رفض الصمت، وللنقابي الذي لم يركض وراء مصالح شخصية، وللمواطن الذي يقاوم من أجل وطن يتساوى فيه الجميع أمام الحق في الصحة والكرامة.

 

> ولأن صحة المواطن مسؤولية وطنية، فإن معركة كرامة الطبيب ليست مطلباً فئوياً، بل مشروعاً لبناء منظومة صحية عادلة وإنسانية.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Breaking News

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading