بحفاوة واعتزاز، استقبلت قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين في مدينتي العيون وبوجدور معالي الوزير السابق ورئيس رابطة العمد الموريتانية *سيدي ولد الخليفة* ، في زيارة تجسد عمق الروابط التاريخية والمكانة المرموقة التي تحظى بها القبيلة لدى رجالات الفكر والسياسة. وقد كان في مقدمة مستقبليه السيد رئيس جماعة بوجدور والنائب البرلماني *أبا عبد العزيز* ، والسيد النائب البرلماني *سيد إبراهيم خيا* ، ورئيس جماعة لمسيد السيد *علي خيا* ، إلى جانب جمع غفير من أبناء القبيلة، الذين عبروا عن تقديرهم لهذه الزيارة واعتزازهم بمواقف معالي الوزير الداعمة لقضايا القبيلة ومشاريعها التنموية حسب بيان لهؤلاء.
معتبرين أن الزيارة تؤكد على المسيرة المشرفة لمعالي الوزير في خدمة موريتانيا عامة ومدينة وادان خاصة، من خلال مساهماته الجليلة التي أسهمت في تعزيز التنمية وحفظ الموروث الثقافي والتاريخي للقبيلة. ومن هذا المنطلق، تشيد القبيلة بروح التعاون والتواصل المستمر بين أبنائها وكافة الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية في موريتانيا، إيمانا منها بأهمية التكاتف من أجل نهضة مستدامة تعزز مكانة القبيلة وترسخ حضورها الفاعل.
وفي إطار الحفاظ على الإرث التاريخي للقبيلة، أكد هؤلاء حسب البيان نفسه على أهمية إبراز تاريخ القبيلة في وادان، ودعم المشاريع الثقافية التي تسهم في توثيقه للأجيال القادمة. ويأتي مشروع *دار الضيافة* كإحدى الخطوات المحورية في هذا الاتجاه، حيث يمثل مركزا للقبيلة يجمع أبناءها، ويعزز أواصرهم، ويكون منبرا للتواصل والتفاعل الثقافي والاجتماعي. ولهذا، فإن القبيلة تجدد دعوتها إلى جميع أبنائها للمساهمة الفاعلة في إنجاح هذا المشروع الطموح، ليكون صرحا يعكس تاريخها العريق.
وإذ ثمن البيان ذاته كافة الجهود المبذولة لإنجاز دار الضيافة، فإننا نتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في تحقيق هذا المشروع، وفي مقدمتهم *الحاج عبد العزيز أبا* ، الذي قدم دعما سخيا يعكس التزامه الكبير تجاه القبيلة، إلى جانب *القائد السالك علي* و *محمود ديلة* والبرلماني خيا سيد ابراهيم الى جانب مكونات الأخرى التى ابدو رغبتهم والانخراط في ذلك واللذين لهم دور بارز في دفع عجلة الإنجاز. كما عبر هؤلاء عن امتنانهم العميق للسيد رئيس جماعة بوجدور، والنائب البرلماني *أبا عبد العزيز* ، والنائب البرلماني *سيد إبراهيم خيا* ، ورئيس جماعة لمسيد السيد *علي خيا* ، لما بذلوه من جهود مشرفة في استقبال معالي الوزير ولد لخليفة وإنجاح هذه الزيارة التي تؤكد متانة الروابط بين القبيلة ورجالاتها.
وفي الختام، تؤكد القبيلة التزامها الراسخ بمواصلة مسيرة التعاون والتكامل، متشبثة بقيمها العريقة، وساعية إلى ترسيخ مكانتها في خدمة المجتمع.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.