احتجت مجموعة من الأسر، الذين بلغ عددهم حسب المتضررين اكثر من 120 أسرة، يعانون حاليا من التشرد، بعد أن جرى تهديم منازلهم بالمدينة القديمة
بالدارالبيضاء، في إطار ما سمي بمشروع المحج الملكي، وطالبوا بتسوية وضعيتهم وتمكينهم من السكن أسوة بأسر أخرى استفادت من برامج إعادة الإسكان.
وأكد المحتجون أنهم سلموا الوثائق المطلوبة لإثبات إقامتهم بالمنطقة، غير أنهم، وبعد مرور أكثر من ستة أشهر على هدم مساكنهم، مازالوا ينتظرون الظفر
بالإستفادة من حقهم في السكن والاستقرار.
وطالب المتضررون السلطات المحلية، وعلى رأسها ولاية جهة الدار البيضاء-سطات، بالتدخل العاجل لإنصافهم، مؤكدين أن عددا منهم أصبح يعيش لدى الأقارب، أو في ظروف سكنية صعبة، فيما تأثرت أوضاع أسرهم وأطفالهم بشكل مباشر.

اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

