بني ملال — بقلم: وهيبة وردي
ترأس السيد عادل البراكات، رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر للمجلس، والتي شكلت محطة بارزة في مسار التدبير المالي والتنفيذي للجهة، والاستعداد المبكر للمحطة التنموية المقبلة.
وقد عرفت الجلسة حضوراً وازناً تقدمه السيد محمد بنرباك، والي جهة بني ملال-خنيفرة، والسيد محمد قرناشي، عامل إقليم الفقيه بن صالح، إلى جانب الكاتب العام للشؤون الجهوية، وأعضاء المجلس، وممثلي المصالح اللاممركزة والهيئات الاستشارية، فضلاً عن أطر إدارة الجهة والولاية والوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع.
محاور أساسية على طاولة النقاش:
المصادقة على ميزانية 2027: تداول أعضاء المجلس في مشروع ميزانية التسيير برسم السنة المالية 2027، حيث توج النقاش بالمصادقة عليها بالإجماع. وتستهدف هذه الميزانية ضمان السير العادي لمؤسسات الجهة وتمكينها من تنزيل اختصاصاتها وبرامجها وفق مقاربة ترتكز على النجاعة وترشيد الموارد.
برمجة الفائض التقديري: صادق المجلس أيضاً على برمجة الفائض التقديري للسنة المالية المقبلة، بهدف توجيه الموارد المتاحة نحو تمويل المشاريع ذات الأولوية التي تخدم التنمية المحلية بمختلف أقاليم الجهة.
تتبع المشاريع الجهوية: خصصت الدورة لعرض حصيلة مشاريع الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، حيث استعرض اللقاء نسب تقدم الأشغال ومراحل الإنجاز، مما يعزز آليات الحكامة والشفافية وتتبع الأوراش المفتوحة.
التزام مستمر بالتنمية الجهوية
تأتي هذه الدورة لتكرس دينامية العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين مجلس الجهة ومختلف المتدخلين، قصد مواكبة الأوراش التنموية المبرمجة وتحقيق الأهداف المسطرة لفائدة ساكنة جهة بني ملال-خنيفرة.
وفي ختام أشغال هذه الدورة العادية، رفع المجلس برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

