حسم المحامي الشاب يوسف أكجدول الجدل الذي رافق اسمه خلال الأسابيع الماضية، بإعلانه رسميًا الترشح لانتخابات مجلس النواب لسنة 2026 عن إقليم الحوز بصفة مترشح مستقل، واضعًا بذلك حدًا للتكهنات التي تداولتها الأوساط السياسية بشأن وجهته الانتخابية.
وأكد أكجدول أن اختياره خوض الاستحقاقات التشريعية دون انتماء حزبي يعكس قناعة راسخة لديه بأن النائب البرلماني ينبغي أن يستمد قوته من ثقة المواطنين، وأن يكون ولاؤه الأول للإقليم والوطن، بعيدًا عن أي اعتبارات قد تحول دون الدفاع عن قضايا الساكنة ومصالحها.
وأوضح أن قراره ينسجم مع التوجه الوطني الداعي إلى تشجيع الشباب على الانخراط في الحياة السياسية، وتجديد النخب، وتمكين الكفاءات الشابة من الإسهام في تدبير الشأن العام، بما يعزز المشاركة السياسية ويضخ دماء جديدة في المؤسسات التمثيلية.
وأضاف أن المواطن المغربي أصبح اليوم أكثر وعيًا وإدراكًا لمتطلبات المرحلة، ولم يعد يكتفي بتغيير الشعارات أو الانتماءات الحزبية، بل بات يتطلع إلى تجديد حقيقي في الوجوه وفي أساليب ممارسة العمل السياسي، على أساس الكفاءة، والنزاهة، والقرب من المواطنين، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأشار إلى أن المشهد الانتخابي يشهد في كثير من الأحيان إعادة تقديم الأسماء نفسها في مختلف الاستحقاقات، مع اختلاف مواقعها أو انتماءاتها، وهو ما يجعل الحاجة ملحة إلى فسح المجال أمام كفاءات جديدة قادرة على مواكبة انتظارات المواطنين والاستجابة لتحديات المرحلة.
وشدد يوسف أكجدول على أن ترشحه بصفة مستقلة لا يستهدف أي حزب سياسي أو أي فاعل انتخابي، ولا يعبر عن موقف معارض لأي تنظيم، وإنما يجسد إيمانه بأن خدمة المواطنين يمكن أن تتم أيضًا من خارج الإطار الحزبي، وأن من حق الناخب أن يجد أمامه بدائل جادة وخيارات متنوعة تعزز التنافس الديمقراطي وتثري الممارسة السياسية بإقليم الحوز.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

