معرض الكتاب بالرباط: تقديم مؤلفين جديدين لهوبير سيان حول العلاقات المغربية الفرنسية

abdelaaziz6منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
معرض الكتاب بالرباط: تقديم مؤلفين جديدين لهوبير سيان حول العلاقات المغربية الفرنسية

قدم الكاتب و المحامي الفرنسي، هوبير سيان، أمس الأحد، الجزء الثاني من الكتاب الجماعي “المصير المشترك”، ومؤلفه الجديد “ليوطي ومولاي يوسف، ملحمة صداقة”، وذلك في إطار فعاليات الدورة31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.

 

ويستكشف هذان العملان اللذان الصادران عن منشورات دار أبي رقراق، العلاقات العريقة التي تربط بين المغرب وفرنسا.

 

كما يندرجان ضمن سلسلة “فرنسا-المغرب، كتابات مشتركة”، التي تجمع كتابا من فرنسا والمغرب ومن بلدان أخرى، بما يعزز التفكير الجماعي ويغني الحوار الفكري المثمر.

 

ويسلط الجزء الثاني من كتاب “المصير المشترك”، الذي أنجز تحت إشراف هوبير سيان، الضوء على الصداقة المغربية-الفرنسية، من خلال تجميع نصوص لنحو عشرين كاتبا فرنسيا ومغربيا وأجنبيا من مشارب متعددة.

 

وأوضح سيان أن هذا الإصدار يعد امتدادا وإغناء للمسار الذي أطلقه الجزء الأول الصادر سنة 2024، والذي لقي اهتماما واسعا وشجع عددا من القراء على المساهمة في هذا الجزء الثاني، الذي يقدم رؤى وتأملات جديدة.

 

وأشار إلى أن هذا العمل لا يعد مجرد تجميع لنصوص متفرقة، بل يشكل فسيفساء من السرديات التي توحدها “نية مشتركة تتمثل في التفكير في مصير مشترك بين فرنسا والمغرب والعالم”، مبرزا أن المؤلف يهدف أيضا إبراز نقاط الالتقاء بين المغاربة والفرنسيين، بعيدا عن الاختلافات.

 

ومن جهته، يقدم الكتاب الجديد “ليوطي ومولاي يوسف، ملحمة صداقة” صيغة مراجعة من مؤلف “ليوطي ومولاي يوسف، قصة صداقة بناءة”، موفرا قراءة أعمق وأكثر غنى للعلاقات الودية ذات الطابع البناء.

 

ويستعرض هذا العمل السردي، الواقع في 289 صفحة، مسار اللقاءات والتبادلات بين سلطان المغرب والمقيم العام الفرنسي، مسلطا الضوء على صداقة قائمة على الاحترام المتبادل والثقة، كان لها أثر دائم على مصير البلدين.

 

وأكد هوبير سيان أن هذا الكتاب يتيح للقراء مفاتيح فهم أفضل للعلاقات المغربية-الفرنسية خلال الفترة ما بين 1912 و1925، مشيرا إلى أن روابط الصداقة التي جمعت سلطان المغرب مولاي يوسف والمارشال ليوطي ما تزال تغذي علاقات البلدين إلى اليوم.

 

من جانبه، أبرز الجامعي، ميلود لوكيلي، أن هذا المؤلف الذي يجمع بين صرامة القانوني وخيال وإبداع الأديب، يكتسي أهمية كبرى لكونه يمكن الفرنسيين والشباب المغاربة على الخصوص من فهم تاريخ المغرب بشكل أفضل.

 

بدورها، أشارت المشاركة في التأليف، صباح الشرايبي، إلى أن أعمال هوبير سيان تندرج ضمن مقاربة قائمة على الشهادة والتفكير في الروابط التاريخية المغربية-الفرنسية، موضحة أنها تسعى إلى ترسيخ فكرة مفادها أن الصداقات والمسارات المشتركة تشكل حاجزا غير مرئي في وجه التطرف والقطيعة والصراعات.

 

وتميز هذا اللقاء، الذي عرف حضور نخبة من المثقفين والجامعيين إلى جانب عدد من المساهمين في الجزء الثاني من كتاب “المصير المشترك”، بتنظيم حفل توقيع للإصدارات.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading