بقلم: عبد المغيث لمعمري
في أجواء يملؤها الفخر والاعتزاز، عبرت ساكنة إقليم الصخيرات تمارة عن تهانيها الحارة لسربات الإقليم التي بصمت على مشاركة متميزة، واستحقت عن جدارة التأهل إلى الإقصائيات المؤهلة الجهوية لدار السلام، في إنجاز يعكس المكانة الرفيعة التي باتت تحتلها “التبوريدة” بالمنطقة، باعتبارها جزءا أصيلا من التراث المغربي العريق.
وقد خصت الساكنة بالتهنئة كل من سربة سيدي أحمد القدوري، وسربة عبد الهادي الحلوة، وسربة عبد الفتاح الشراط، إلى جانب الفارس مهدي بلوس، الذين تمكنوا من تشريف الإقليم بأدائهم المتميز وروحهم الوطنية العالية، مؤكدين أن “التبوريدة” ليست مجرد استعراض للفروسية، بل رسالة وفاء للهوية المغربية الأصيلة وقيم الشهامة والانضباط.
ورغم أن هؤلاء الفرسان يفتقدون لتنظيم مهرجانات، بتمارة ،تامسنا، عين عتيق، ومرس الخير ،وعلى رأسها أكبر المواسم بعين عودة “موسم شراكة”، فإنهم يواصلون بكل عزيمة وإصرار تمثيل هذا النمط التاريخي الأصيل، محافظين على إشعاع “التبوريدة”، ورافعين راية المنطقةد في مختلف المحافل والتظاهرات الوطنية.
وأكد عدد من المتابعين للشأن المحلي أن هذا التأهل يعكس حجم المجهودات التي يبذلها الفرسان ومقدمو السربات للحفاظ على هذا الموروث الثقافي والتاريخي، الذي يحظى بعناية خاصة من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، باعتباره رمزا من رموز الحضارة المغربية المتجذرة.
كما عبرت فعاليات محلية وجمعوية عن تمنياتها الصادقة لكل السربات المتأهلة بمزيد من التألق والنجاح خلال الإقصائيات المقبلة، داعية الله عز وجل أن يوفقهم في مسارهم، وأن يظلوا خير سفراء لإقليم الصخيرات تمارة، في خدمة الوطن والثوابت الوطنية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
ويبقى هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء الإقليم، ورسالة تؤكد أن شباب وفرسان المنطقة قادرون دائما على رفع راية الوطن عاليا، والحفاظ على تقاليده الأصيلة التي توارثتها الأجيال جيلا بعد جيل.

اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


