تمارة على حافة الفوضى… صمت الرئيس يشعل غضب الشغيلة وتدخل السلطة ينقذ المدينة من كارثة بيئية

ناشر الموقعمنذ ساعتينآخر تحديث :
تمارة على حافة الفوضى… صمت الرئيس يشعل غضب الشغيلة وتدخل السلطة ينقذ المدينة من كارثة بيئية

 

تمارة مراسلة

في مشهد يثير أكثر من علامة استفهام، خرجت فعاليات عمالية ونقابية بمدينة تمارة ببيان شديد اللهجة، تستنكر من خلاله ما وصفته بـ”اللامبالاة غير المبررة” من طرف رئاسة جماعة تمارة، في التعاطي مع أزمة كان من الممكن أن تتحول إلى كارثة حقيقية تهدد صحة وسلامة الساكنة.

فكيف يعقل أن نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب تعلن عن توقف عن العمل يومه الاثنين06 أبريل 2026، بعد أن وضعت مراسلتها الرسمية لدى مكتب الضبط بجماعة تمارة منذ ما يقارب أسبوع، دون أن يكلف رئيس الجماعة نفسه عناء فتح قنوات الحوار أو حتى إجراء اتصال بسيط مع الكاتب المحلي للنقابة في محاولة لاحتواء الوضع وتهدئته؟ أليس من صميم المسؤولية السياسية والإدارية التحرك الاستباقي لتفادي الأزمات بدل انتظار انفجارها؟

الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل إن مصادر نقابية تؤكد أن ” Décompte” ظل حبيس رفوف قسم الحسابات والميزانية بالجماعة منذ شهر يناير، في تجاهل تام لتداعيات هذا التأخير على الاستقرار المهني والاجتماعي للشغيلة ،وضعية تنذر، بحسب المتتبعين، بتأجيج الاحتقان ودفع الأمور نحو مزيد من التوتر، في وقت كانت فيه المدينة في غنى عن أي اضطرابات إضافية.

 

من يحاسب على هذا التقصير؟ ولماذا يتم ترك الملفات الحساسة تتراكم دون حلول؟ وأين هو دور المنتخبين في حماية مصالح الساكنة وضمان استمرارية المرافق الحيوية؟

إن ما حدث ليس مجرد حادث عابر، بل ناقوس خطر يدعو إلى إعادة النظر في طريقة تدبير الأزمات داخل جماعة تمارة، قبل أن تجد المدينة نفسها مجددا في مواجهة وضع لا يمكن تداركه بسهولة.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading