كشفت جلسات المحاكمة وجها خفيا وخطيرا في قضية “مولينكس” وأم آدم بنشقرون بعدما أظهرت التحقيقات توصل الأم بنحو 100 حوالة مالية من أشخاص يحملون جنسيات خليجية من بينها مبالغ ضخمة وصلت إلى 17 مليون و12 مليون سنتيم مما دحض ادعاءاتها السابقة بشأن ثروة زوجها الراحل
وتواجه المعنية بالأمر تهما تتعلق ببيع صور وفيديوهات لابنها مقابل هذه المبالغ المالية حيث حاولت إنكار المنسوب إليها قبل مواجهتها بالحوالات البنكية ومبالغ محصلة من موقع “مادماكس” لتنتقل بعدها إلى اتهام “مولينكس” بابتزاز ابنها وتوريطه مدعية أنها كانت تشارك في “لايفات” تيك توك خوفا على أطفالها
وتشبث آدم بنشقرون في أقواله بتحميل المسؤولية لـ “مولينكس” مؤكدا أن الأخير نقله للقاء خليجيين داخل “صندوق” سيارة نظرا لصغر سنه بينما نفى “مولينكس” هذه الادعاءات بدعوى تواجده خارج المغرب في تلك الفترة وهو ما فنده التنقيط الأمني الذي أثبت تواجده بمراكش
وأسفرت الخبرة التقنية على هاتف “مولينكس” عن العثور على محتويات رقمية صادمة وصور وفيديوهات مريبة حاول تبريرها بكونها تدخل في إطار “المزاح” والضحك بينما واصل التخبط في تصريحاته حول أصوله الجزائرية وجنسيته الفرنسية أمام هيئة المحكمة
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


