على خلفية الرفض الصريح لعدد من طلبات الحصول على التأشيرة الى فرنسا،بدعوى أن الوثائق مشكوك في صحتها، والتي شملت حتى الأشخاص، الذين سبق لهم الحصول على تأشيرات متعددة بصورة منتظمة، في احترام تام لشروطها، وجه العديد من المقاولين المهنيين المغاربة، جملة من الانتقادات الشديدة، التي وجهتها الى مقر القنصلية الفرنسية بالرباط، مؤكدين تذمرهم مما اعتبروه أمرا مبالغا فيه، ولا يعدو أن يكون تشديدا غير مبرر في منح التأشيرات، خصوصا بالنسبة لمقاولين لديهم شراكات مع نظراء لهم بفرنسا.
وقال المشتكون ان هذا التشدد من شأنه التأثير سلبا على طبيعة ووتيرة الأعمال بين الطرفين، وايضا لبنات التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وطالب المحتجون بضرورة توضيح المعايير المعتمدة في دراسة ملفات التأشيرة، واعتماد مزيد من الشفافية والمرونة بشكل يضمن الاستمرارية ويقوي التعاون لتجنب تعطيل مصالح المقاولات.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

