رغم مرور ما يقارب تسعة أشهر على حادث انهيار جزء من الطريق الرئيسية بحي أزلي بتراب مقاطعة المنارة بمراكش، ما تزال الشركة صاحبة ورش للبناء لم تُباشر إلى اليوم أي أشغال لإصلاح المقطع الطرقي المتضرر، مكتفية بإغلاقه من الجانبين، في وضع أثار استياء السكان ومستعملي الطريق على حد سواء.
وكان الحادث قد وقع في يوليوز 2025 نتيجة أشغال حفر الطابق تحت أرضي لمشروع سكني وتجاري، ما أدى إلى انهيار جزء من الطريق التي تعتبر مدخلاً مهماً للحي ومحوراً حيوياً ضمن مسار خط الحافلات رقم 66. وعلى الرغم من أن مصالح السلطات المحلية تدخّلت حينها لإغلاق المنطقة ووضع حواجز حديدية بشكل احترازي، إلا أن الوضع بقي على حاله منذ ذلك الوقت دون إصلاحات أو توضيحات من الجهة المسؤولة عن الورش.
اليوم، ومع حلول 25 مارس 2026، باتت ساكنة أزلي وعها ساكن مقاطعة المنارة تتساءل عن سبب هذا التأخير غير المبرر، وعن غياب أي تدخل لإعادة فتح الطريق الحيوية التي تعطّل حركة السير وتؤثر على مصالح السكان والتجار والنقل العمومي. ويتساءل مواطنون عن مدى مراقبة واحترام أوراش البناء لشروط السلامة ودفاتر التحملات، خصوصاً أن المنطقة تعرف كثافة سكانية كبيرة وحركية يومية دائمة.
ويبقى السؤال الذي يردده سكان المنطقة: هل يتدخل والي جهة مراكش آسفي، لإنهاء هذا الوضع وإلزام الشركة التي تسخر من القانون بإصلاح الطريق وإعادة الأمور إلى نصابها، أم سيظل الوضع معلقاً إلى أجل غير معروف، بعدما قامت بإغلاقه من الجانبيين ووضع لافتات لإشهار المشروع المتسبب في انهيار الطريق؟
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




