طريق مهترئة تربك حياة أزيد من 54 دواراً بأولاد دليم.. من يحرك المسؤولين لإنهاء معاناة الساكنة؟

abdelaaziz6منذ 54 دقيقةآخر تحديث :
طريق مهترئة تربك حياة أزيد من 54 دواراً بأولاد دليم.. من يحرك المسؤولين لإنهاء معاناة الساكنة؟

النهار نيوز المغربية:ع الرزاق توجاني

 

أعاد مقطع فيديو متداول، وثّقه أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تسليط الضوء على الوضعية المتدهورة للطريق الرابطة بين منطقة أولاد دليم وجماعة القطارة في اتجاه سيدي الزوين، والتي تعاني، بحسب ما يظهر في التسجيل، من انتشار الحفر وتدهور بنيتها التحتية، وسط مطالب متجددة بتدخل الجهات المسؤولة لإصلاحها ووضع حد لمعاناة مستعمليها.

 

وتكتسي هذه الطريق أهمية بالغة بالنسبة إلى ساكنة المنطقة، باعتبارها ممراً حيوياً يربط عدداً من الدواوير، يفوق عددها 54 دواراً، ويعتمد عليها المواطنون في تنقلاتهم اليومية وقضاء أغراضهم الإدارية والتجارية، فضلاً عن الوصول إلى المؤسسات التعليمية والمرافق الصحية.

 

وحسب ما وثّقه صاحب الفيديو، فإن الحالة المتردية للطريق باتت تشكل عبئاً حقيقياً على مستعمليها، في ظل الحفر المنتشرة وصعوبة المرور ببعض المقاطع، الأمر الذي يضاعف مدة التنقل ويزيد من مخاطر الحوادث، فضلاً عن الأضرار التي قد تلحق السيارات والدراجات النارية.

 

وتتحدث الساكنة عن معاناة يومية بسبب هذه الوضعية، إذ أصبحت مسافات كان من المفترض قطعها في وقت وجيز تستغرق ساعات طويلة، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع البنية التحتية بالعالم القروي، ومدى استجابة الجهات المعنية لحاجيات المواطنين وانتظاراتهم.

 

كما يثير هذا الوضع تساؤلات بشأن برمجة مشاريع إصلاح وتأهيل الطرق بالمنطقة، ومدى كفاية الاعتمادات المالية المرصودة لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، خصوصاً أن الأمر يتعلق بطريق تخدم عشرات الدواوير، وليس مجرد مسلك ثانوي محدود الاستعمال.

 

إن استمرار تدهور هذه الطريق يستدعي تدخلاً جدياً من الجهات المختصة، من سلطات محلية ومجالس جماعية ومصالح إقليمية، من أجل الوقوف على حجم الأضرار، وتحديد المسؤوليات، والكشف عن الإجراءات المبرمجة لإعادة تأهيل هذا المحور الحيوي.

 

وفي الوقت الذي تتواصل فيه المطالب بتحسين ظروف العيش والتنقل بالعالم القروي، يبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى ستظل ساكنة أزيد من 54 دواراً تعاني من طريق مهترئة، وما الجدوى من الميزانيات المرصودة إذا لم يلمس المواطن أثرها في حياته اليومية؟

 

مطالب الساكنة اليوم واضحة: إصلاح حقيقي ومستدام للطريق، وبرنامج معلن بآجال محددة، مع ضرورة التواصل مع المواطنين بشأن مآل هذا الملف، حتى لا تبقى معاناتهم رهينة الوعود والانتظار.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة