احتفل الفنان الشعبي المغربي عبد الله الداودي، امس بعيد ميلاده الرابع والخمسين، وعبر في رسالة عن شكره وامتنانه لجمهوره ومحبيه وكل من بادروا الى تهنئته تهنئته بهذه المناسبة السعيدة.
وكتب الداودي في رسالة نشرها بهذه المناسبة”أود أن أتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من تذكر عيد ميلادي، وأرسل لي رسالة تهنئة أو بعث لي هدية لطيفة. لقد غمرتموني بكرمكم وحبكم، وهذا إن دل فإنما يدل على طيب أصلكم ونقاء قلوبكم”. وأضاف: “أتمنى لكم أضعاف السعادة التي أهديتموها لي اليوم”.
ولد عبد الله الداودي سنة 1972 بمدينة الدارالبيضاء، ويعود لقبه الفني إلى أصوله من منطقة أولاد سيدي بنداود بنواحي سطات، واتجه الى عالم الأغنية الشعبية في سن مبكرة، ثم انضم سنة 1993 إلى إحدى المجموعات الغنائية، اذ لفت صوته انتباه الفنان مصطفى بوركون، فسجل معه عددا من الألبومات ورافقه في جولاته الفنية.
وأصدر الداودي ألبومه الأول سنة 1998، وخاص بعده تجربة فنية في الولايات المتحدة الأمريكية، ليعود إلى المغرب سنة 2002 بألبوم “عيطة داودية”، الذي لقي نجاحا سريعا لدى جمهور الأغنية الشعبية.
وتوالت تجربته في اصدار مجموعة من الالبومات في السنوات اللاحقة، كما شارك في عدد من المهرجانات والتظاهرات داخل المغرب وخارجه، وواصل بعدها حضوره في الحفلات والسهرات، بعد أكثر من ثلاثة عقود على بداياته.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


