المنصوري تجمع برلمانيي «البام» وتدعو إلى تصحيح الأخطاء وتعزيز الأداء التشريعي

ناشر الموقعمنذ 46 دقيقةآخر تحديث :
المنصوري تجمع برلمانيي «البام» وتدعو إلى تصحيح الأخطاء وتعزيز الأداء التشريعي

 

عقد حزب الأصالة والمعاصرة لقاءً تواصلياً لفريقيه البرلمانيين بمجلسي النواب والمستشارين مساء الجمعة بالرباط، برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب وذلك مباشرة بعد الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة في إطار التداول بشأن سبل تفعيل التوجيهات الملكية ومواكبة أولويات المرحلة المقبلة.

وشكل اللقاء مناسبة لمناقشة مضامين خارطة الطريق التي رسمها الملك خاصة ما يرتبط بتعزيز العمل الميداني، وتفعيل الجهوية واللاتمركز الإداري وإيلاء قضايا الشباب أهمية خاصة مع التأكيد على ضرورة ترجمة هذه التوجيهات إلى ممارسة برلمانية أكثر فعالية والتصاقاً بانشغالات المواطنين.

و اعتبرت المنصوري أن الحملة الانتخابية واقتراع 23 شتنبر أسهما في تعزيز موقع الحزب داعية إلى استثمار المرحلة الجديدة في تقييم التجارب السابقة والوقوف عند مكامن الخلل بما يتيح تصحيح الأخطاء وتطوير الأداء الحزبي والبرلماني.

و نوهت بالتجربة التي راكمها أحمد التويزي خلال ترؤسه الفريق النيابي للحزب في الولاية التشريعية السابقة مشيدة بطريقة تدبيره لهذه المسؤولية وبالتزامه الحزبي ومبرزة أن ما راكمه من خبرة يشكل رصيداً يمكن البناء عليه لمواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.

وشددت المنصوري على أن حجم المسؤوليات المنتظرة يفرض تعزيز الالتزام داخل المؤسسة التشريعية من خلال المواظبة على حضور الجلسات واجتماعات اللجان وتجويد التدخلات والمواقف وترجمة المبادئ التي يتبناها الحزب إلى ممارسة عملية قوامها الجدية والانضباط وتحمل المسؤولية.

و أكد «البام»، ضرورة الارتقاء بأداء الفريقين خلال الولاية الجديدة، بما يجعلهما سنداً للحكومة المقبلة من خلال الجمع بين الحضور المنتظم ووضوح المواقف وجودة المداخلات مع الحرص على مواكبة القضايا الوطنية المطروحة والمساهمة في مناقشتها داخل المؤسسة التشريعية.

واستحضرت المداخلات حصيلة العمل خلال الولاية السابقة، مع التأكيد على أهمية استخلاص الدروس منها وتعزيز الانسجام والانضباط داخل الفريقين إلى جانب تكثيف الحضور في مجلسي النواب والمستشارين ومختلف اللجان بما يدعم فعالية الأغلبية ويساهم في مواكبة العمل الحكومي.

وحظي البعد الترابي بحيز مهم من النقاش حيث شدد المتدخلون على ضرورة توسيع قنوات التواصل والإنصات إلى مناضلي الحزب بمختلف المناطق ولاسيما المناطق النائية مع اعتماد معايير الكفاءة والالتزام والقدرة على الاستجابة لحاجيات المواطنين في تدبير الاختيارات الحزبية خلال المرحلة المقبلة.

و دعت المداخلات إلى تبني رؤية متكاملة للعمل السياسي تقوم على تعزيز القرب من المواطنين وربط الاستعداد للاستحقاقات الجماعية والجهوية بحضور ميداني مستمر يستحضر خصوصيات المجالات الترابية ويستجيب للانتظارات المحلية.

وأكد المشاركون كذلك أهمية التحلي باليقظة والمسؤولية في اتخاذ المواقف والحفاظ على وحدة وانسجام الأداء البرلماني مع الالتزام بمتطلبات المهام التشريعية والرقابية من متابعة ومشاركة منتظمة وفعالة.

وتطرقت النقاشات إلى أبرز الأوراش التي أكد عليها الخطاب الملكي وفي مقدمتها الجهوية واللاتمركز الإداري وتشغيل الشباب مع التشديد على أن تنزيل هذه الأولويات يستلزم توفير الآليات والإمكانات الضرورية لضمان تحقيق الأهداف المتوخاة.

وخلصت المداخلات إلى ضرورة جعل هذه القضايا في صلب العمل البرلماني والميداني لحزب الأصالة والمعاصرة خلال الولاية المقبلة وتعزيز مساهمة فريقيه في مواكبة السياسات الحكومية والاستجابة لانتظارات المواطنين بما يضمن تحويل الالتزامات السياسية إلى عمل مؤسساتي وترابي منتظم وملموس.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة