متابعة: هشام افضيلي
شهدت أشغال اليوم الثاني من جلسات الاستماع إلى الملتمسين أمام اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة حضور عدد من الشخصيات الدولية، من بينهم وزراء خارجية سابقون ودبلوماسيون وقناصل وخبراء من جنسيات مختلفة، عرضوا مواقف داعمة للسيادة المغربية على الصحراء، مؤكدين أهمية التوصل إلى حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وجدد عدد من المتدخلين الداعمين للموقف المغربي تأكيدهم على وجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرين أنها تشكل إطاراً واقعياً وذا مصداقية للتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة، في إطار احترام السيادة المغربية والوحدة الترابية للمملكة.

كما أشاد المتدخلون بالدينامية الدبلوماسية التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، وبما وصفوه بتنامي الدعم الدولي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، مستحضرين قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يشكل، بحسب مواقفهم، محطة مهمة في مسار الجهود الأممية الرامية إلى إيجاد حل سياسي للنزاع.

وفي السياق ذاته، أثار عدد من المشاركين الأوضاع الإنسانية داخل مخيمات تندوف، مسلطين الضوء على ما اعتبروه انتهاكات وتحديات حقوقية تستدعي مزيداً من الاهتمام الدولي، مع تحميل الجزائر مسؤولية الأوضاع القائمة في المخيمات، وفقاً لما ورد في مداخلاتهم.

وأكد المدافعون عن المقترح المغربي أن اتساع دائرة الدول المؤيدة لمبادرة الحكم الذاتي يعكس استمرار الحراك الدبلوماسي الذي تقوده المملكة، ويعزز فرص الدفع بالمسار السياسي نحو تسوية نهائية للنزاع، تحت إشراف الأمم المتحدة.

في المقابل، تمسك الملتمسون المؤيدون لجبهة البوليساريو بمواقفهم المعروفة بشأن القضية، ووجهوا انتقادات إلى المغرب، في سياق استمرار تباين المواقف المعروضة أمام اللجنة الرابعة حول سبل تسوية النزاع.

وتندرج هذه المداولات ضمن المسار الأممي المخصص للاستماع إلى مواقف الأطراف والملتمسين بشأن قضية الصحراء، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر والتوصل إلى حل سياسي متوافق عليه.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



