نشر الحسين آيت إبراهيم رئيس جماعة إغيل، إعلاناً عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، استعرض فيه حصيلة مهمة من المشاريع التنموية الممولة من ميزانية الجماعة، إلى جانب مشاريع أخرى منجزة في إطار شراكات مؤسساتية، وذلك في خطوة تروم تعزيز التواصل مع الساكنة وإطلاعها على مختلف الأوراش المفتوحة بمختلف الدواوير.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس الجماعة أن قطاع الماء الصالح للشرب حظي بحيز مهم من هذه المشاريع، من خلال إنجاز عدد من الخزانات بعدة مناطق، من بينها مركز إغيل، الوس، أكادير نمرخصن، أرك، أمشكراجن (مسولات)، تذفالت (تالبورين) وتمسولت، وذلك بهدف تحسين التزود بهذه المادة الحيوية وضمان استمرارية الخدمات لفائدة الساكنة. كما شملت المشاريع الفلاحية بناء خزانات مائية بعدد من الدواوير، إلى جانب إنجاز شبكة من السواقي الفلاحية، في إطار دعم النشاط الفلاحي وتعزيز مردوديته.
وعلى مستوى التجهيزات والبنية التحتية، همّت التدخلات تزويد بعض الدواوير بشبكات مائية عبر أنابيب على مسافات مهمة، وإصلاح الأعمدة الكهربائية المتضررة، فضلاً عن تأهيل بعض وسائل العمل الجماعي، وبناء سكنين وظيفيين. كما تم إطلاق دراسات تقنية وطبوغرافية لعدد من الطرق والمسالك، إضافة إلى دراسة خاصة بالسوق الأسبوعي لإغيل، في أفق تحسين البنيات الأساسية وتسهيل الولوج إلى مختلف المناطق.
وأشار الإعلان إلى أن الكلفة الإجمالية لهذه المشاريع، الممولة من ميزانية الجماعة، تبلغ حوالي 4,17 ملايين درهم، مؤكداً أن جزءاً منها تم إنجازه بالفعل، فيما يوجد البعض الآخر في طور الإنجاز، مع توفر الاعتمادات المالية اللازمة.
وفي إطار الشراكات، تم تسجيل مساهمة المديرية الإقليمية للفلاحة بإقليم الحوز في إنجاز عدد من السواقي والخزانات الفلاحية، إلى جانب تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي شملت بناء وحدات للتعليم الأولي بعدة دواوير، واقتناء سيارة إسعاف وتعزيز أسطول النقل المدرسي. كما ساهم مجلس جهة مراكش-آسفي بدوره في دعم الجماعة عبر توفير سيارة إسعاف وشاحنة صهريج.
وأكد رئيس الجماعة في ختام إعلانه أن أغلب هذه المشاريع قد تم إنجازها أو هي في مراحل متقدمة من التنفيذ، مشيراً إلى أنها تندرج ضمن برامج مستقلة ولا ترتبط باتفاقيات الشراكة التي تم الإعلان عنها سابقاً، مع توضيح أن تكرار أسماء بعض الدواوير راجع إلى تعدد المشاريع المنجزة بها.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


